المونديال..أبطال من ذهب وهدافون عانقوا المجد

تنطلق اليوم كأس العالم 2026، البطولة التي لا تشبه غيرها، والتي تأتي هذه المرة بحكاية مختلفة تكتب عبر ثلاثة بلدان تتقاسم الحلم وشغف كرة القدم، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وفي صيف 2026، لن يكون الأمر مجرد بطولة، بل فصل جديد في تاريخ كرة القدم، باصطفاف 48 منتخباً على خط البداية، في نسخة موسعة تعيد رسم خريطة المنافسة، وتفتح الأبواب أمام طامحين جدد لمزاحمة القوى التقليدية التي طالما احتكرت المجد.

وهناك، في قلب الحكاية، يقف الكبار، منتخب البرازيل، الاسم الذي لا يغيب عن أي مونديال، وحامل الرقم القياسي بخمسة ألقاب، كأنه الحارس الأبدي لذاكرة البطولة، وإلى جواره، منتخب ألمانيا، سيد النهائيات بثماني مرات حضور، وأربع كؤوس تزين خزائنه.

أما منتخب الأرجنتين، فيدخل بثوب البطل، حاملاً إرث انتصار ملحمي في نسخة كأس العالم 2022، تلك الليلة التي شاهدها 1.42 مليار إنسان حول العالم في رقم لا يكسر بسهولة. وفي غياب منتخب إيطاليا، أحد أعمدة التاريخ بأربعة ألقاب، يبدو المشهد ناقصاً.

لكنه يفتح الباب لقصص جديدة، ربما تكتب لأول مرة. ومن ملعب أزتيكا حيث صافرة البداية في مكسيكو سيتي، إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي حيث يتوج البطل، تمتد الرحلة عبر 104 مباريات، كل واحدة منها تحمل احتمال ولادة لحظة خالدة، لأن المونديال ببساطة، ليس بطولة تلعب، بل قصة تروى، وكل أربع سنوات، يكتب العالم فصلاً جديداً منها.

اقرأ أيضاً: