أسرار انهيار السنغال أمام بلجيكا.. تفاصيل صادمة حدثت خارج الملعب


كشفت معلومات جديدة عن الأسباب التي قادت إلى الانهيار الدراماتيكي لمنتخب السنغال وخسارته أمام بلجيكا في دور الـ 32 من كأس العالم 2026، والتي منحته تأشيرة الخروج من البطولة، بعد أن كان متقدماً بهدفين دون رد حتى الدقيقة 85 من عمر اللقاء، قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة لتصبح النتيجة 2-2 مع نهاية الوقت الأصلي، قبل أن يخسر بنتيجة 3-2 في الأشواط الإضافية.


وبحسب تقارير وسائل إعلام أفريقية، فإن معسكر المنتخب السنغالي شهد حالة من الفوضى خلال الأيام التي سبقت المباراة، وسط غياب الانضباط الإداري وعدم فرض رقابة كافية على تحركات اللاعبين، ما انعكس بصورة واضحة على استعدادات الفريق للمواجهة بدنياً وذهنياً وقاد للخسارة التاريخية.


وأشارت التقارير إلى أن عدداً من اللاعبين كانوا يغادرون مقر إقامة البعثة دون إشراف، كما اعتاد بعضهم طلب وجبات سريعة من خارج الفندق، في ظل غياب المتابعة والانضباط داخل المعسكر، إلى جانب عدم نجاح الجهاز الفني في فرض شخصيته على اللاعبين والسيطرة على الأجواء المحيطة بالفريق.


وأضافت المصادر أن البعثة الإدارية انشغلت بأمور بعيدة عن شؤون المنتخب وكرة القدم، ولم توفر الدعم المطلوب للجهاز الفني، ورغم الشكاوى المستمرة في الفترة الماضية عن وجود تأخر صرف المستحقات المالية من الاتحاد السنغالي، لكن بعض التقارير تحدثت عن إنفاق مبالغ كبيرة خلال فترة الإقامة.


وأشارت وسائل أعلام إلى أن موظفين في الفندق جاهروا بانتقاد تصرفات بعض أعضاء البعثة الإدارية، وحالة الارتباك التي سادت المعسكر، مؤكدة أن الأوضاع لم تكن مستقرة، وأن الخروج من البطولة جاء نتيجة طبيعية للفوضى التي أحاطت بالمنتخب قبل واحدة من أهم مبارياته في المونديال والتي أهدر فيها «أسود التيرانغا» فرصة التأهل لمصلحة المنتخب البلجيكي.