50 نائباً في البرلمان الأوروبي يطالبون بالتحقيق في منح ترامب جائزة «فيفا للسلام»


طالب 50 نائباً في البرلمان الأوروبي من 13 دولة بفتح تحقيق في ملابسات منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النسخة الأولى من جائزة «فيفا للسلام»، التي قدمها له رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو في ديسمبر الماضي، معتبرين أن القضية تستدعي مراجعة مستقلة من لجنة الأخلاقيات في «فيفا».


وجاء في رسالة من النواب إلى لجنة الأخلاقيات، بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دعوة إلى فتح التحقيق الذي سبق أن طالبت به منظمة «فير سكوير» البريطانية المعنية بحقوق الإنسان منذ ديسمبر، مع التشديد على ضرورة إنجازه بأسرع وقت وبأعلى درجات النزاهة والشفافية، والكشف عن جميع الملابسات المتعلقة باستحداث الجائزة ومنحها للرئيس الأمريكي.


وسبق أن اتهمت منظمة «فير سكوير»، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بانتهاك مبدأ الحياد المنصوص عليه في المادة الخامسة عشرة من مدونة أخلاقيات الاتحاد، معتبرة أن قراره يخدم مصالح سياسية للرئيس الأمريكي، وفي حال ثبوت المخالفة، قد يواجه إنفانتينو غرامة مالية، إضافة إلى الإيقاف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة قد تصل إلى عامين.


كما دعت المنظمة لجنة الأخلاقيات إلى التحقيق في آلية استحداث الجائزة والمعايير التي استند إليها الاتحاد الدولي في منح نسختها الأولى، مؤكدة أن الفيفا لم يوضح حتى الآن الأسس أو الشروط التي تُمنح بموجبها الجائزة.


وحتى الآن، لم تفتح لجنة الأخلاقيات في «فيفا» أي تحقيق في القضية، كما لم يصدر عن الاتحاد الدولي تعليق بشأن الشكاوى المقدمة أو الجدل المتواصل حول جائزة «فيفا للسلام» والتي وجدت دعماً من الاتحاد النرويجي فقط من بين 211 اتحاداً يمثلون أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم.