فرض الحارس المخضرم فوزينها نفسه نجمًا فوق العادة في مواجهة منتخب بلاده الرأس الأخضر أمام الأرجنتين، التي انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما استبسل في الدفاع عن مرماه، وقدم مباراة استثنائية حصل خلالها على تقييم 8.4، وفقًا لمنصات ومواقع إحصائية.
وأثبت الحارس البالغ من العمر 40 عامًا أن العمر مجرد رقم في ملاعب المونديال، بعدما تحول إلى كابوس حقيقي لليونيل ميسي ورفاقه، ووقف سدًا منيعًا أمام الهجمات المتلاحقة لمنتخب «التانغو»، ليقود «القروش الزرقاء» إلى ندية تاريخية استمرت حتى الأشواط الإضافية.
وتجلى تألق فوزينها بوضوح في لغة الأرقام، بعدما نجح في القيام بـ8 تصديات حاسمة طوال مجريات المباراة الماراثونية، من بينها 5 تصديات من داخل منطقة الجزاء لكرات كانت في طريقها إلى الشباك من انفرادات وتسديدات قريبة لنجوم الأرجنتين.
ولم تقتصر شجاعته على خط المرمى، بل أظهر قراءة ذكية وجرأة كبيرة عبر 3 حالات خروج موفق للكرة، أفسد بها العرضيات والكرات الطويلة قبل أن تشكل خطورة، مانحًا خط دفاعه قدرًا أكبر من الطمأنينة والقدرة على الصمود.
وإلى جانب حماية المرمى، برهن الحارس المخضرم على أنه يمثل حارسًا عصريًا متكاملًا في منظومة الرأس الأخضر، بعدما أسهم في حرمان المنافس من الهجمات المرتدة بـ12 استعادة ناجحة للكرة، كما قام بمراوغة ناجحة تحت الضغط العالي من خط الهجوم الأرجنتيني، عكست ثقته الكبيرة بمهاراته.
وواصل فوزينها دوره القيادي في عملية بناء اللعب، بعدما مد زملاءه في الخطوط الأمامية بـ8 كرات طويلة ناجحة، ليغادر الملعب برأس مرفوعة، بعدما نال احترام المتابعين، وقدم واحدة من أبرز مباريات حراس المرمى في كأس العالم 2026.
