كشف لي شيوي هانغ، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية، عن زيارة أكثر من 30 جامعة صينية مرموقة لإمارة دبي خلال العام الجاري، بما في ذلك جامعة تشجيانغ وجامعة فودان، وذلك في إطار تعزيز التعاون التعليمي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، ودعماً لمساعٍ أن تصبح مركزاً تعليمياً دولياً.

جاء ذلك على هامش احتفال القنصلية بيوم الطفل الصيني الموافق الأول من يونيو من كل عام، وذلك في المدرسة الصينية بدبي، بحضور الدكتور عبدالله الكرم مدير عام هيئة المعرفة بدبي، حيث نظمت أنشطة وفعاليات متنوعة.

ورحب لي هانغ، بمدير مكتب الشؤون الخارجية لمقاطعة يوننان بيانغ مو، الذي شارك الاحتفالية عبر تقنية الاتصال المرئي من مدينة كونمينغ بالصين، كما رحب بمعلمي مدرسة ماسوبو الابتدائية رقم 1 وطلابها الذين شاركوا زملاءهم الاحتفال في دبي عبر تقنية الاتصال المرئي أيضاً من مقر المدرسة في مقاطعة ماسوبو الصينية، وممثليهم الثمانية الموجودين بدبي.

وأكد القنصل العام الصيني أن مدرسة ماسوبو رقم 1 الابتدائية تعتبر الشقيق التوأم للمدرسة الصينية بدبي، لافتاً إلى التعاون الكبير بين المدرستين في مجالات التعليم والأنشطة وتبادل الخبرات التي تصب في مصلحة الطالب.

 

منصة ثقافية

وأوضح أن المدرسة الصينية في دبي تعتبر الأولى والوحيدة حتى الآن التي تتبع نظام المنهاج التعليمي في الصين، الأمر الذي يمكن الطلبة الصينيين أو الطلبة من جنسيات أخرى الراغبين في الالتحاق بها من الحصول على نفس التعليم الأساسي المتبع في الصين.

ولفت إلى أن المدرسة تشكل منصة لدراسة الثقافة الصينية بشكل منهجي على أيدي معلمين ذوي كفاءة عالية من مقاطعة هانغتشو في الصين، وأن المدرسة منذ إنشائها في العام 2020 ، نمت بشكل سريع خلال السنوات الثلاث الماضية حيث حصلت على تصنيف جيد ضمن تصنيف المدارس الجديدة الذي قامت به هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي في شهر مارس الماضي، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لا يأتي فقط نتيجة لرعاية وتوجيه الحكومة الصينية، ولكن أيضاً نتيجة للدعم الكبير الذي توليه دولة الإمارات للجالية الصينية.

وقال: إن الأطفال هم حلم الصين ومستقبله، ودعاهم بضرورة مساعدة بلدهم الأول الصين، وبلدهم الثاني الإمارات في الحفاظ على استدامة البيئة من خلال المشاريع المدرسية والسلوكيات الشخصية.

وأكد أن دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تشهدان العصر الذهبي لتبادل الاستثمار والتعاون في شتى المجالات.