لقي متظاهر في الخرطوم حتفه بـ«طلق ناري» خلال احتجاج آلاف السودانيين بحسب ما أفادت لجنة أطباء السودان المركزية.

وخرج آلاف السودانيين اليوم الاثنين مجدّداً إلى شوارع العاصمة ومدنها المجاورة وعدد من الولايات «المحافظات» للتظاهر للمطالبة بحكم مدني، في احتجاجات تصدّت لها قوات الأمن قرب القصر الرئاسي بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وجرت التظاهرات في العاصمة السودانية ومدينتها التوأم أمّ درمان وولاية القضارف ومدينة بورتسودان الساحلية (شرق) وإقليم دارفور (غرب). وحمل المحتجون في الخرطوم الأعلام السودانية وبالونات حمراء اللون ولافتات كتب عليها «اليوم عيد حب الوطن» بسبب تزامن تحركهم مع عيد الحب.

وطالب المحتجون الجيش بتسليم الحكم للمدنيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومحاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات.

وقرب القصر الرئاسي في العاصمة أطلقت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والمياه الملوّنة على المتظاهرين في محاولة لتفريقهم، 

وقال المتظاهر خالد محمد: «نطالب بإطلاق سراح أعضاء لجان المقاومة والسياسيين الذين اعتقلوا دون وجه حق ولفّقت لبعضهم اتهامات غير حقيقية».

وقبيل انطلاق المسيرات بساعات كثفت السلطات الأمنية حملة الاعتقالات التي طالت قادة في لجنة تفكيك نظام الإخوان وسياسيون وناشطون في لجان المقاومة التي تقود الحراك الحالي. وأغلقت القوات الأمنية بعض مداخل وسط العاصمة وضربت طوقاً مشدداً حول منطقة القصر الرئاسي في الخرطوم ومبنى البرلمان في أم درمان؛ وسط دعوات لعصيان مدني شامل.

 وتقول لجان المقاومة السودانية، إنها ستواصل احتجاجاتها ضد الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الـ25 من أكتوبر الماضي.