قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله:

نحن القصيد ونحن اللحن والوتر

والقول والفعل والإنجاز والظفر

كتاب «دبي.. أيقونة الحياة» يحكي لنا عن دبي بشاعرية عالية وإحساس متدفق.

يستهل علي أبو الريش بقصيدة عذبة ليكمل التعريف بفارس دبي في «محمد بن راشد مُروِّض ركاب الحياة، مدلل حنين الخيل»، متابعاً التعريف بدبي يتخلله فاصل شعري ليتوجه بحديثه لدبي نفسها متدفقاً بشاعرية تتجلى قصيدة في الختام، ليبدأ الحكاية من «برج خليفة.. الراية المتدفقة تألقاً» يتدفق بنسجه وما يلقيه من إيحاء ومعنى في نفسه في «كائن أسطوري» و«النعمة المنعمة».

ثم يفصح لنا أكثر أنه من أهل دبي في «وطني.. أنت الجواد والامتداد» ويرسم انعكاساته في نفسه في «أنت في الألم» و«أنت في البلاغة» و«نافلة وترتيل».

يقف عند أقدم مبنى في دبي في «قلعة الفهيدي.. ناصية دبي الأثرية»، موضحاً ملامح الزمان والإنسان وتطلعاته التي تشبه أرضه التي لم تتغير، ومكانة القلعة في حفظ الأمان، فيدخلنا أكثر في «منصة دائرية» يوضح لنا ملامحها وانعكاساتها في «موقد من نور» و«العرش والعش» ثم ينتقل من بر دبي إلى ديرة في «قلعة نايف.. سيول الذاكرة» يحكي فيها عن بداية التحول العمراني في دبي وقصة الانتماء في «كراسة الذاكرة» وانعكاساتها في «طائر البحر».

بعد «دبي.. كطائر منتشٍ بالنسيم» يحكي لنا عن واقع دبي في «قارة في حضن إمارة»، فهي «وصفة إماراتية لا معادلة لها»، وبتضمينه لأحمد بن ماجد يقف عند «البحر.. نحر وصدر وفخر ودهر وسهر» ثم الصحراء في «الغاية والغواية» يليه «الخيمة والوتد» يلمح فيه إلى اللقاء الأول لقيام دولة الإمارات.

كتاب شاعري يتدفق بغزارة بديعية عذبة مع جرس موسيقي ونغم إضافة إلى التنويع في الطرح بين الشعر والنثر.