يعود مهرجان «صيف الكلاسيكيات» إلى سينما عقيل بدبي من جديد هذا الصيف، حيث تعرض خلاله 17 فيلماً أسطورياً حتى 20 سبتمبر المقبل، تتضمن أفلاماً تعرض في الدولة لأول مرة بالإضافة إلى عدد من الأفلام الكلاسيكية الحديثة والقديمة أيضاً.

وقال خالد السبع مدير عام سينما عقيل لـ«البيان»: «مهرجان الأفلام الكلاسيكية يقام سنوياً في سينما عقيل، حيث بدأناه قبل عدة سنوات، ويستمر لثلاثة شهور، نعرض خلاله أفلام كلاسيكية لا يشترط أن تكون قديمة فقط ولكن أن تكون شهيرة بالأسلوب الكلاسيكي، ومعروفة بالطلب الكبير عليها ولها تاريخها الناجح، وهي من بلدان وثقافات مختلفة إلا أن لها نفس الطابع».

وأشار إلى أن الأفلام المقدمة تتنوع بين الدراما والتشويق والإثارة والرعب لتلبي أذواق كافة محبي السينما، ويتم يومياً عرض فيلمين مختلفين فيما يتم عرض ثلاثة أفلام في أيام نهاية الأسبوع، مضيفاً: «البعض يظن أن الصيف وقت للهدوء، حيث تقل النشاطات خلاله، إلا أن السينما في هذا الوقت تشهد إقبالاً كبيراً من محبيها خاصة وأنها تعرض في الداخل والأجواء مناسبة جداً، ولاقت الفكرة إقبالاً رائعاً من محبي الأفلام الكلاسيكية».

وتابع:«نحب إحياء هذه الأفلام المختارة لتنقل المشاهدين إلى عوالم مختلفة، وتعتبر العروض المقدمة والأفلام المعروضة بمثابة تكريم للروائع الخالدة احتفالاً بالذكرى السنوية التاريخية للكلاسيكيات العالمية المحبوبة».

وأوضح أن من بين الأفلام المعروضة خلال نهاية الأسبوع الماضي فيلماً فرنسياً بعنوان «وداعا أيها الأطفال» للمخرج الفرنسي الشهير لويس ماليه، وهو أحد أبرز مخرجي الأفلام في الخمسينيات إلى السبعينيات ولديه العديد من الأفلام المستقلة، وتم اختيار هذا الفيلم لقصته المميزة، إذ يحكي عن منطقة كانت معرضة لاحتلال النازيين إبان الحرب العالمية الثانية في فرنسا، وتحيي قصة صبيان يعيشون في مدرسة داخلية، هي قصة درامية ملحمية عن الصداقة والتسامح والوفاء.

وتتضمن قائمة الأفلام عدداً متنوعاً من بينها فيلم «الحاسة السادسة» وهو أمريكي يعود للعام 1999 يحكي قصة الطبيب النفسي مالكوم كرو الذي يعالج طفلاً يستطيع رؤية وسماع الموتى الذين يطلبون مساعدته، وفيلم «صائد الفئران» من المملكة المتحدة يعو لعام 1999 ويحكي قصة شاب ساذج يتنقل في شوارع غلاسكو في 1973، والفقر محيط به من كل مكان، وفيلم «هيروشيما مون أمور» وهو فيلم درامي أنتج في 1959 للمخرج آلان رينيه، يحكي قصة ممثلة فرنسية تصور فيلماً لها في اليابان وتقع في حب مهندس معماري ياباني.

كما تشمل سلسلة الأفلام فيلم «جرائم القتل في السيارة النائمة» يعود للعام 1965 حين سافر ستة ركاب طوال الليل من منطقة مارسيليا الفرنسية إلى باريس، ليتم العثور على أحد الركاب ميتا ثم يتوالى موت الركاب واحداً تلو الآخر ليظل آخر شخصين هما المعنيان بحل القضية، وفيلم «أشياء الحياة» الفرنسي العائد للعام 1970 حيث يتعرض المهندس المعماري «بيير» لحادث سيارة يعيد خلالها اكتشاف حلاوة الحياة في اللحظات الأخيرة، وفيلم «مدينة الرب» يعود لعام 2002 وهو «برازيلي فرنسي وألماني» يتحدث عن الأحياء الفقيرة في مدينة ريو، حين تتباعد مسارات طفلين يكافح أحدهما ليصبح مصوراً فوتوغرافياً والآخر زعيماً، والفيلم الأمريكي «أسد الصحراء» الذي يعود لعام 1980 ويحكي قصة البطل عمر المختار، وفيلم «الإمبراطور الأخير» يعود لعام 1987 مشترك بين إيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا، وهو للمخرج برناردو برتولوتشي الحائز على جائزة الأوسكار عن آخر ملوك الصين الإمبراطور «بويي».