أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، أن أثر 45 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، مقاليد الحكم في الإمارة، لا يقاس بما أنجزته الإمارة فحسب، بل بما استقر في حياة الناس من ثقة، وترسخ في مؤسساتها من مسؤولية، وأصبح جزءاً من أسلوب العمل والنظر إلى المستقبل.
وأضاف سموه، أن صاحب السمو حاكم عجمان ظل على امتداد هذه المسيرة قريباً من الناس، يستمع إليهم، ويتابعون شؤونهم، ويعرف احتياجاتهم، ويحرص على أن يصل أثر التنمية إلى مختلف مناطق الإمارة،.
مؤكداً أن هذا القرب لم يكن جانباً إنسانياً منفصلاً عن إدارة الشأن العام، بل كان أساساً في معرفة الأولويات، واتخاذ القرار، وتوجيه المسؤوليات إلى ما يمس حياة المواطن والمقيم بصورة مباشرة.
وقال سموه: «تعلمنا من الوالد أن المسؤولية لا تكتمل بالقرار، بل بالأثر الذي يصنعه؛ وأن المؤسسة الحكومية تبلغ غاياتها حين يشعر الناس بجودة ما تقدمه، وأن التطوير الحقيقي هو الذي ييسر حياتهم، ويفتح أمام أبنائهم فرصاً أوسع، ويمنح عجمان قدرة أكبر على التقدم».
وأشار سموه إلى أن صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حرص، انطلاقاً من هذا الفهم، على بناء مؤسسات قادرة على العمل والتطور، ودعم التعليم وتأهيل أبناء الوطن، وتشجيع المبادرة والإتقان مع الحفاظ على القيم التي عرف بها مجتمع عجمان، وغرس أن الثقة بالإنسان تسبق الإنجاز، وأن الشباب حين يجدون الفرصة والمسؤولية يصبحون شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.
وأكد سمو ولي عهد عجمان أن إيمان صاحب السمو حاكم عجمان بالاتحاد ظل راسخاً في مسيرة الإمارة وتوجهاتها، مشيراً إلى أن عجمان جزء أصيل من دولة الإمارات، وقوتها من قوة الاتحاد، وتقدمها إسهام في تقدم الوطن، وأن طموح الإمارة لا ينفصل عن الطموح الوطني، وأن كل ما يُبنى في عجمان يضيف إلى مسيرة الإمارات ومستقبلها.
رؤية سديدة
من جانبه قال الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، إن صاحب السمو حاكم عجمان قاد الإمارة، على مدى 45 عاماً، برؤية سديدة وعزيمة راسخة، مستلهماً روح الاتحاد التي أرساها الآباء المؤسسون، ومؤمناً بأن التقدم يحتاج إلى عمل متواصل.
وحسن توظيف للموارد والإمكانات، ومؤسسات قادرة على مواكبة الطموح وصناعة الفرص. وأضاف أن هذا النهج انعكس على مختلف قطاعات الإمارة، ولا سيما القطاعين الاقتصادي والمالي؛ إذ أرسى سموه بيئة عززت الثقة باقتصاد عجمان، وفتحت المجال أمام الاستثمار والخبرات، ومنحت القطاع الخاص دوراً فاعلاً في التنمية، بما وسع قاعدة النشاط الاقتصادي ودعم قدرة الإمارة على مواصلة النمو والتطور.
الإنسان أولاً
وقال الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام، إن صاحب السمو حاكم عجمان مضى، على امتداد هذه المسيرة، بحكمة وإرادة راسخة في بناء إمارة حديثة، واضعاً الإنسان في مقدمة أولوياته، ومؤمناً بأن التنمية تبدأ به، وأن قيمة ما يتحقق من نهضة تقاس بما تصنعه في حياة الناس واستقرارهم ومستقبلهم.
من جهته، أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط، أن عجمان بقيادة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي تواصل مسيرة النهضة الشاملة بخطوات ثابتة وعزيمة راسخة، وتساهم في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً.
وقال إن يوم السادس من سبتمبر من كل عام، مناسبة غالية على قلوبنا، وفيها نستلهم حكمة ودراية قائد مُلهم سخَّر حياته لخدمة وطنه وشعبه.
وأضاف: تحلّ علينا الذكرى الـ45 لتولي صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، مقاليد الحكم في إمارة عجمان، حين دخلت الإمارة منذ السادس من سبتمبر عام 1981، حقبة تاريخية جديدة عنوانها النهضة والبناء، وأساسها الحكم الرشيد والرؤية الاستشرافية الثاقبة، إلى أن تبوأت عجمان مكانة ريادية ومرموقة بين مدن العالم في شتى الميادين.