العراق يوقع عقداً مع شركة أمريكية لتطوير حقلين نفطيين

كشف وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير العبادي، عن أن شركة نفط البصرة وقعت، اليوم الأحد، عقد الإدارة المشتركة لحقلي "بن عمر" و"السندباد" النفطيين مع شركة "هاليبرتون" الأمريكية جنوبي البلاد.

وقال الوزير خضير، في بيان صحفي اليوم، إن "توقيع العقد مع شركة هاليبرتون الأمريكية يأتي تنفيذاً لخطط الوزارة واستراتيجيتها لزيادة الطاقات الإنتاجية على مستوى النفط والغاز ضمن الرؤية المستقبلية للحكومة العراقية للاستثمار في مجال الطاقة".

وأوضح أن حقل "بن عمر" سيشهد زيادة في الإنتاج خلال السنوات الخمس القادمة تصل إلى 150 ألف برميل يومياً، فضلاً عن إنتاج 300 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز المصاحب، مشيراً إلى أن معدلات الإنتاج في حقل "السندباد" ستشهد تطوراً بمعدل يتراوح بين 80-100 ألف برميل يومياً، وزيادة في معدل إنتاج الغاز المصاحب بكميات تتراوح بين 240-260 مليون قدم مكعب قياسي في اليوم، مما سيوفر مرونة كبيرة في توفير الغاز لقطاع الطاقة في البلاد.

وكان المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، قد صرح بأن وزارة النفط تعتزم تنفيذ خطة لتطوير مجموعة من الحقول النفطية بالتعاون مع عدد من الشركات النفطية الأمريكية.

وقال الركابي، في تصريح لصحيفة "الصباح" الحكومية نشرته في عددها الصادر اليوم، إن خطط الوزارة المستقبلية "تتضمن تطوير مجموعة من الحقول النفطية والرقع الاستكشافية بالتعاون مع شركات عالمية كبرى أبرزها شيفرون وأكسون موبيل وهاليبرتون، في إطار مساعي الوزارة لتنمية الإنتاج الوطني واستثمار الإمكانات المتاحة".

وذكر أن "حقل حمرين النفطي يمضي حالياً نحو إجراءات الإحالة إلى إحدى الشركات العالمية المتخصصة، بهدف إعداد دراسات فنية متكاملة لتأكيد إمكاناته وتحديد مسارات تطويره المستقبلية".

كما ذكر أن "الأنظار تتجه نحو البئر الاستكشافي في حقل كفري الواقع شمال شرقي محافظة صلاح الدين، إذ ستشكل نتائجه الأولية الأساس لتقييم القدرة الإنتاجية تمهيداً للانتقال إلى مرحلة التطوير التي من شأنها رفد الاحتياطيات النفطية المؤكدة للبلاد بنحو 600 مليون برميل من النفط الخام".

وأوضح الركابي: "لدينا برامج تنفيذية لتوسعة مصافي التكرير الصغيرة المنتشرة في البلاد، إلى جانب إضافة وحدات تكميلية حديثة للمصافي الكبيرة، بهدف رفع كفاءة العمليات التكريرية، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية لقطاعي الاستخراج والتوزيع لتلبية الحاجة المحلية".

وتبدي الحكومة العراقية رغبتها في رفع مستويات إنتاج النفط الخام في البلاد إلى سبعة ملايين برميل يومياً بالتدريج بالاستعانة بكبريات الشركات النفطية الأمريكية، ورفع قدرات مصافي التكرير لتتجاوز مليوناً و250 ألف برميل يومياً في العام 2028.