الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي

متعاملون في بورصة فرانكفورت الألمانية
متعاملون في بورصة فرانكفورت الألمانية

تراجعت الأسهم الأوروبية أمس مع استمرار حالة الضبابية بشأن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في وقت يقيّم فيه المستثمرون أثر نتائج أعمال مالية متباينة للشركات.

وخلال التعاملات انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.⁠3% إلى 616.58 نقطة،، ويتجه حالياً لإنهاء الأسبوع على استقرار.

واتسم الأسبوع بالتقلب في التداولات بالنسبة للمستثمرين العالميين في وقت حاولوا فيه تقييم تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث على الأعمال التقليدية لشركات الخدمات اللوجستية والتأمين والبرمجيات وإدارة الأصول.

وساهم في التراجع صدور هوامش أرباح إجمالية مخيبة للآمال لشركة سيسكو سيستمز، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، ⁠لتلك المخاوف.

وهبط سهم لوريل 6.6% بعد أن جاء نمو المبيعات في ⁠الربع الرابع ⁠أقل من التقديرات. ونزل قطاع السلع الشخصية والمنزلية الأوسع نطاقاً 1.⁠2% وقاد انخفاضات القطاعات.

وقال متعامل أوروبي: إن سهم دليفيري هيرو خسر 8.7% بعد أن سجلت وحدة الشرق الأوسط لشركة توصيل الطعام نتائج أعمال متباينة. لكن سهم سافران قفز 7% بعد أن توقعت مجموعة الطيران الفرنسية زيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026.

مؤشرات يابانية

وانخفض مؤشر نيكاي الياباني، متأثراً بالخسائر التي تكبدتها وول ستريت خلال الليلة الماضية، وقاد سهم ‌مجموعة سوفت بنك الهبوط بانخفاضه 9% تقريباً.

وتراجع المؤشر نيكاي 1.21% إلى 56941.97 نقطة، لكنه ارتفع 5% خلال الأسبوع محققاً مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.

وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.63% إلى 3818.85 نقطة، إلا أنه ⁠ارتفع 3.2% خلال الأسبوع. ونزلت مؤشرات وول ستريت بشكل حاد أول من أمس مع تراجع المؤشر ناسداك المثقل بأسهم التكنولوجيا 2% مع تكثيف المستثمرين عمليات بيع أسهم التكنولوجيا وتخارجهم من أسهم قطاع النقل وسط مخاوف بشأن الاضطراب الذي ربما تحدثه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وخسر سهم مجموعة سوفت بنك اليابانية 8.86% ليشكل أكبر ضغط على المؤشر نيكاي، على الرغم من إعلان الشركة ‌المستثمرة في مجال التكنولوجيا أول من أمس، تسجيل أرباح للربع الرابع على التوالي بفضل ارتفاع تقييم استثمارها في أوبن إيه.آي. وتسبب ذلك وحده في خسارة المؤشر نيكاي 334 نقطة من إجمالي 698 نقطة.

وارتفعت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق. وزاد ⁠سهما أدفانتست وطوكيو ⁠إلكترون 1.19% و1.67% على الترتيب.

وقفز سهم نيسان موتور 8.76% بعد أن خفضت شركة صناعة السيارات المتعثرة ⁠توقعات خسائرها السنوية وأعلنت تحقيق أرباح مفاجئة في الربع الثالث.

ونزل سهم إنبكس 13.13% بعد أن أعلنت أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في البلاد عن انخفاض 16% في صافي أرباحها السنوية للسنة المنتهية في ديسمبر.

ومن بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفض 81% وارتفع 16% وظل 1% دون تغيير.

وتراجعت المؤشرات الصينية، رغم ارتفاع أسهم الشركات المرتبطة بالاستهلاك، حيث يراهن المستثمرون على استفادتها من الإنفاق خلال عطلة رأس السنة الصينية التي تستمر 9 أيام وتبدأ في 15 فبراير.

وانخفض مؤشر «شنغهاي المركب» 1.25% عند 4082 نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية 0.4%، وتراجع «شنتشن المركب» 1% عند 2680 نقطة، فيما خسر «سي إس آي 300» نحو 1.25% ليغلق عند 4660 نقطة.

وخلال التعاملات ارتفع الدولار أمام العملة الصينية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% عند 6.9086 يوان، لكن اليوان ارتفع هذا الأسبوع بنحو 0.4%، متجهاً لتحقيق أطول سلسلة مكاسب له أمام الدولار منذ 13 عاماً.

وبحسب بيانات بنك الشعب الصيني، تراجعت حيازات المستثمرين الأجانب للسندات المقومة باليوان للشهر التاسع على التوالي، إلى 3.35 تريليونات يوان (484.77 مليار دولار) بنهاية يناير، من 3.46 تريليونات يوان.