تراجعت الأسهم الأمريكية الأربعاء، مع تقييم آفاق السياسة النقدية للفيدرالي عقب صدور بيانات التضخم، إلى جانب تصريحات الرئيس دونالد ترامب، التي لوح فيها بتصعيد الهجمات ضد إيران.
وخلال التعاملات تراجع مؤشر داو جونز 350 نقطة أو 0.70% إلى 50522 نقطة قبل أن يزيد خسائره إلى 1.17%، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 41 نقطة أو 0.55% إلى 7343 نقطة قبل أن يزيد الخسائر إلى 0.93%، وهبط مؤشر ناسداك المجمع 163 نقطة أو 0.65% إلى 25514 نقطة قبل أن يعمق خسائره إلى 1.15%، مع تزايد المخاوف بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط.
في الوقت نفسه، لا تزال أسهم شركات الرقائق تتعرض لضغوط بيعية، إذ تراجع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 3.2 % إلى 906.15 دولارات، و«إيه إم دي» بنسبة 2 % إلى 467.9 دولاراً، و«برودكوم» 4 % إلى 377.08 دولاراً.
وارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2 % خلال مايو، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2023، مدفوعاً بزيادة أسعار النفط على خلفية الحرب الأمريكية مع إيران، بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث تترقب الأسواق الاجتماع المقبل المقرر عقده في السادس عشر والسابع عشر من يونيو.
وبحسب البيانات ارتفعت أسعار الطاقة في الولايات المتحدة 23.5 % على أساس سنوي خلال مايو، في حين زادت أسعار الغذاء بنحو 3.1 %.
واستقرت عوائد السندات الأمريكية الأربعاء، عقب صدور بيانات أظهرت تفاقم الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، وهو ما زاد توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي هذا العام.
وخلال التعاملات بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.12% وبلغ العائد على السندات لأجل 10 سنوات 4.528%، فيما سجل العائد على السندات لأجل 30 عاماً 5.013%.
وتسعر الأسواق حالياً احتمالية بنسبة 45% لرفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بينما تقدر الأسواق فرصة رفع الفائدة بحلول اجتماع أكتوبر بنحو 60%.
وتباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأربعاء، مع ترقب قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، في وقت تصاعدت فيه التوترات بالشرق الأوسط مجدداً.
واستقر مؤشر ستوكس الأوروبي عند 618، فيما ارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.27 % إلى 10254 نقطة، في الوقت نفسة تراجع مؤشرا داكس الألماني 0.97 % إلى 24195 نقطة وكاك الفرنسي 0.51 % إلى 8161 نقطة.
وعلى صعيد آخر خفض معهد «دي آي دبليو» الألماني للبحوث الاقتصادية توقعاته لنمو الاقتصاد الألماني للنصف، محذراً من أن أكبر اقتصادات أوروبا يتجه نحو ركود فني محتمل خلال العام الحالي.
