"الأخضر" يزين مؤشرات الأسواق الأوروبية واليابانية في ختام الأسبوع


سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الجمعة أعلى ​مستوياته خلال يوم وحقق أكبر قفزة أسبوعية منذ ‌أكثر من شهر، ​مدعوماً بمكاسب الأسهم الدورية وتراجع توقعات المستثمرين برفع وشيك لأسعار الفائدة الأمريكية.

وحقق المؤشر ارتفاعاً عند 652.35 نقطة وأنهى التعاملات بمكاسب 0.68 % مسجلاً أكبر قفزة أسبوعية له منذ منتصف مايو. وبلغ مؤشر داكس الألماني أيضا ⁠أعلى مستوى له على الإطلاق مختتما التداول على ارتفاع 0.78 %. كذلك صعد مؤشر فايننشال تايمز بنسبة 0.25 %، وكاك الفرنسي بنسبة 0.39 %.

وصعد سهم مجموعة سيمنس الصناعية الألمانية 2.6 %، مقدما أكبر دعم للمؤشر داكس بعد رفع شركة كبلر شوفرو للخدمات ‌المالية تقييم السهم. وزاد سهم شركة أيكسترون للرقائق الإلكترونية ستة بالمئة وكسب سهما شركتي سويتك وبي.إي لأشباه الموصلات خمسة بالمئة و4.2 % على ‌الترتيب.

وقال ديفيد موريسون كبير محللي السوق لدى ‌"تريد نيشن": عاد الطلب على المؤشرات الأوروبية التي تضم عددا قليلا ‌من شركات التكنولوجيا، لا سيما ‌وأن الأسهم المدرجة فيها يجري تداولها بقيمة سوقية أقل بكثير من تلك في الولايات ​المتحدة. وأضاف: لذا، فإن المؤشرات ‌الأوروبية ليست ​أقل انكشافا على تداولات الذكاء الاصطناعي ⁠فحسب، بل هي أيضا رخيصة نسبياً.

وارتفعت أسهم قطاع الدفاع 0.7 % في وقت تعرضت فيه أوكرانيا لهجوم روسي هو الأكثر ​دموية هذا ⁠العام. ويتوقع ⁠المستثمرون مزيدا من الإنفاق الدفاعي والإنتاج في أوقات التوتر الجيوسياسي. وسجلت أسهم شركات الدفاع أقوى المكاسب هذا الأسبوع، إلى جانب الأسهم الدورية مثل ⁠شركات التصنيع والبنوك والخدمات المالية مع اتساع نطاق الارتفاع، الذي اقتصر في السابق على أسهم التكنولوجيا، مدعوما بتهدئة التوتر في الشرق الأوسط.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر "نيكاي" الياباني ​محققاً مكاسب أسبوعية طفيفة، إذ ساهم تراجع ‌التوقعات برفع أسعار ​الفائدة الأمريكية والمؤشرات الاقتصادية الإيجابية في اليابان في تعزيز المعنويات. وصعد "نيكاي" 1.47 % ليغلق عند 69744.07 نقطة، متعافياً من انخفاض 1.6 % في وقت سابق من الجلسة. وسجل المؤشر مكاسب أسبوعية ⁠0.5 %.