من المتوقع أن تنخفض أعداد الرحلات الخارجية من اليابان بنسبة 8.8 % هذا العام، لتصل إلى 2.17 مليون رحلة خلال موسم العطلات الصيفية، وذلك في أول انخفاض سنوي لها منذ التعافي الاقتصادي من جائحة فيروس كورونا في عام 2023، بحسب ما أعلنته شركة «جيه تي بي» الكبرى للسفر.
ونقلت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية، عن شركة «جيه تي بي» القول، إن انخفاض أعداد الرحلات الخارجية هذا العام يأتي نتيجة للتأثير المترتب على ضعف الين، وارتفاع التكاليف.
وتشير توقعات الشركة للفترة الممتدة من 15 يوليو وحتى 31 أغسطس، إلى أن ارتفاع التكاليف يدفع الراغبين في قضاء العطلات إلى الابتعاد عن الوجهات البعيدة، مثل أمريكا الشمالية وأستراليا، بينما قد يعاني السفر الداخلي من صعوبات أيضاً، حيث صار الأفراد أكثر حرصاً فيما يخص الإنفاق بسبب التضخم.
ومن المتوقع أن يرتفع متوسط إنفاق الفرد على السفر الخارجي بنسبة 6.3 % في الرحلة الواحدة، ليصل إلى 323 ألف ين (2000 دولار). هذا، وأفاد تقرير حكومي في اليابان، بأن أكثر من 70 % من منشآت الإقامة في البلاد تعاني من نقص في العمالة في ظل ازدهار قطاع السياحة، الذي يعد محركاً أساسياً للاقتصاد، مما يؤكد الحاجة إلى المزيد من الاستثمارات في قطاع الأتمتة، وتقديم مزايا أفضل لجذب العمال.
وأشارت الورقة البيضاء السنوية بشأن السياحة، والتي نقلتها صحيفة «جابان توداي»، اليوم الأحد، إلى احتمال تعرض القطاع لـ«حلقة مفرغة»، حيث تؤدي زيادة أعباء العمل إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يتركون وظائفهم.
وكانت الحكومة أجرت مسحاً خلال الفترة بين ديسمبر ويناير، شمل 522 مرفقاً للإقامة، ذكرت 72.2 % منها أنها تعاني من «نقص في العمالة»، وأشارت إلى أن التعامل مع الضغط المتزايد على الموظفين الحاليين خلال المواسم السياحية المزدحمة، يشكل تحدياً كبيراً.
