ارتفعت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية اليوم الأربعاء، عقب إعلان وزارة الخزانة عن خطة لتخفيف الضغوط في سوق السندات الحكومية، الأمر الذي دفع العوائد إلى الانخفاض بشكل ملحوظ، وقالت الوزارة إنها ستضاعف الحد الأقصى لحجم عمليات إعادة شراء السندات لأجل 10 و20 و30 عاماً من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار «على الأقل».
وجاء التعافي من تراجع حاد في الجلسة السابقة مدفوعاً بأداء قطاع التكنولوجيا، وذلك مع انخفاض عوائد السندات الحكومية من أعلى مستوياتها في عقود ومع تقييم المستثمرين لسلسلة من التطورات التي تخص الشركات. وخلال التعاملات صعد مؤشر داو جونز الصناعي 120.1 نقطة بما يعادل 0.21 % إلى 53463.47 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 25.0 نقطة أو 0.27 % إلى 7716.74 نقطة، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 104.2 نقاط أو 0.14 % إلى 26393.889 نقطة.
وتراجعت عوائد السندات العشرية الأمريكية، الأربعاء، من أعلى مستوياتها منذ أوائل العام الماضي، مع ترقب المستثمرين نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض العائد على السندات العشرية بنحو 5.5 نقاط أساس، فيما هبط عائد السندات الثلاثينية بأكثر من 8 نقاط أساس، بعدما لامس أعلى مستوياته في 19 عاماً هذا الأسبوع.
وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال بنسبة 50 % لرفع الفائدة في أكتوبر، مع ارتفاع احتمالية حدوث ذلك إلى 90 % في سبتمبر.
وارتفع سهما شركتي «موديرنا» و«ميرك» بقوة، بعدما أعلنتا نجاح لقاح تجريبي مضاد للسرطان، استناداً إلى دراسة أجريت على مرضى مصابين بأخطر أنواع سرطانات الجلد.
خسائر أوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع تقريباً، مع تغلب زيادة أسعار النفط والمخاوف من ارتفاع التضخم على الشعور بالارتياح الناجم عن انخفاض عوائد السندات بعدما قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها ستزيد حجم دعم السيولة للديون طويلة الأجل. وانخفضت عوائد السندات في منطقة اليورو بعد تصريح الوزارة.
وكانت عوائد السندات العالمية قد وصلت الثلاثاء إلى أعلى مستوى لها في عدة سنوات، ما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى موجة بيع للأصول التي تنطوي على مخاطر عالية. وهبط عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً نقطة أساس على الأقل، بينما لم يطرأ تغير يذكر على عائد السندات لأجل 10 أعوام. ولم تسهم هذه الخطوة كثيراً في تحسين حالة الإقبال على المخاطرة مع استمرار تعرض أوروبا، التي تعتمد على الطاقة، لضغوط تضخمية بقوة، ما يضعف التوقعات المستقبلية لاقتصادها.
مخاوف التضخم
وقالت فيونا سينكوتا، وهي محللة كبيرة للسوق لدى سيتي إندكس: «مع ارتفاع سعر النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، لا تزال مخاوف التضخم قائمة، وكذلك المخاوف المالية بشأن تضخم حجم الدين الأمريكي». وخسر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.11 % ليسجل 651.16 نقطة عند الإغلاق. وتصدر قطاع الطيران والدفاع الخسائر بانخفاضه 1.6 %، وتراجع مؤشر البنوك الأوروبية 1.5 %.
ووفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن، يتوقع المتعاملون في أسواق المال أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس هذا العام. وصعدت أسهم الموارد الأساسية 3.3 %، متتبعة أسعار المعادن الثمينة، وارتفعت أيضاً أسهم قطاع الرعاية الصحية 1.4 %، ما حد من الخسائر. وربح سهم إف.إل سميث آند كو الصناعية الدنماركية 6.3 % بعد أن أعلنت الشركة عن إيرادات للربع الثاني فاقت توقعات المحللين. وتراجع سهم شركة روكوول الدنماركية لتصنيع الصوف المعدني 5 % بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لإيرادات عام 2026، لكنها لم ترقَ إلى مستوى توقعات المستثمرين.
الأسهم العالمية
المؤشرات الأمريكية
ستاندرد آند بورز 0.28 %
داو جونز 0.21 %
ناسداك 0.15 %
الأسواق الأوروبية
فايننشال تايمز +0.14 %
كاك الفرنسي _0.09 %
ستوكس الأوروبي _0.11 %
داكس _0.14 %
بورصة طوكيو
نيكاي _3.16 %
