تباين أداء المؤشرات اليابانية وسط مخاوف من التضخم


تراجع المؤشر نيكاي في ​وقت تتعرض فيه الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لضغوط قبيل إعلان ‌شركة إنفيديا ​عن نتائجها في وقت لاحق من الأسبوع الجاري. وتأثرت السوق سلباً بسبب مخاوف من التضخم في ظل استمرار حالة الغموض التي تكتنف الوضع في الشرق الأوسط، في حين توقع مستثمرون ومحللون أن يرفع بنك اليابان (المركزي) أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية ⁠في سبتمبر. واختتم المؤشر نيكاي التعاملات متراجعاً 0.7% ليسجل 65528.09 نقطة.
وانخفضت معظم الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي عادة ما تكون ذات ثقل على المؤشر نيكاي، إذ نزل ‌سهم فوجيكورا 5% وسهم أدفانتست 3.9%، وسهم مجموعة سوفت بنك 5.3%، ورغم ذلك، تفوقت أسهم شركات تصنيع أدوات صناعة ‌الرقائق، وارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون 1.6%. وزاد المؤشر ‌توبكس الأوسع نطاقاً 0.2%.
وتراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ‌في الأسواق الآسيوية الأخرى، مع ‌انخفاض سهم شركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية 9%، ما أدى إلى نزول المؤشر كوسبي ​الكوري الجنوبي 3.1%. ‌وهوى سهم شركة ​علي بابا الصينية بنحو 10.5 % بعد إطلاق عملية لطرح أسهم بقيمة 10 مليارات دولار. وأفادت وكالة بلومبرج السبت أن شركة إنفيديا، ومقرها الولايات المتحدة، أخطرت ​عدداً من ⁠أكبر عملائها بأن ⁠أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي سترتفع بأكثر من 15% في ظل زيادة تكاليف شرائح الذاكرة. ومن المقرر أن تعلن الشركة عن نتائجها ⁠الأربعاء.
وقال واتارو أكياما، محلل أبحاث الأسهم في نومورا سيكيوريتيز: «نعتبر المخاوف بشأن ربحية الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات، وفي مقدمتها إنفيديا، على أنها مجرد ذريعة أو محفز للبيع» في أعقاب «تراكم كبير في المراكز المفتوحة في التداول بالهامش أخيراً».
وأضاف «أعتقد أنه من الإنصاف ‌القول إن التوقعات بشأن نمو أرباح الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات لم ​يطرأ عليها أي تغير».
وأشار إلى أنه على الرغم من ارتفاع عوائد السندات بسبب تزايد المخاوف بشأن التضخم، فإنه «يبدو أن سوق الأسهم اليابانية ليست في وضع يسمح لها بالحفاظ على اتجاه صعودي في الوقت ​الحالي».