بلغ إجمالي العجز التجاري لليابان خلال الشهر الماضي 1ر1 تريليون ين (7 مليارات دولار) بسبب ارتفاع أسعار النفط نتيجة الصراع في الشرق الأوسط مما أدى إلى زيادة قيمة الواردات.
وللشهر الرابع على التوالي تسجل اليابان عجزا تجاريا، وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن وزارة المالية اليابانية اليوم الأربعاء.
يذكر أن اليابان الفقيرة في الموارد الطبيعية تستورد كل احتياجاتها النفطية تقريبا. وفي السابق كانت أغلب الإمدادات تأتي عبر مضيق هرمز، والذي أغلق بشكل شبه تام منذ بداية الحرب في إيران في 28 فبراير الماضي.
وزادت قيمة واردات اليابان خلال أغسطس بنسبة 28% سنويا، إلى 15ر11 تريليون ين (9ر71 مليار دولار)، مع ارتفاع أسعار النفط.
وزادت الصادرات اليابانية بنسبة 3ر19% إلى 10 تريليونات ين (5ر64 مليار دولار)، حيث زادت بشكل أساسي الصادرات في مجالي رقائق الكمبيوتر والسيارات.
وزادت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 9ر24% سنويا، في حين زادت الواردات منها بنسبة 2ر55%. وتراجعت صادرات اليابان إلى الشرق الأوسط بنسبة 2ر5% في حين تراجعت الواردات منه بنسبة 2ر4%. وزادت الصادرات إلى أوروبا بنسبة 11% في حين زادت الواردات بنسبة 4ر20% خلال أغسطس.
يذكر أن سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي قفز من نحو 60 دولارا للبرميل في العام الماضي إلى أكثر من 100 دولار الشهر الماضي. ووصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية الحرب في أبريل وكان 118 دولارا للبرميل.

