«ارتديت ثوب إلمْزري بنقش بو شاهد الناعم.. متذكرة ملابس النهضة البسيطة، لعل عاشقي يسمح لي يوماً بارتداء الموضة الدارجة». بهذه الكلمات، ترسم روزة بطلة رواية «يوميات روز» لريم الكمالي صراعها الوجودي، فهي «حارسة الذاكرة» التي تعيش جدلية الأصالة والمعاصرة في دبي الستينيات، يمثل ثوبها تمسكاً بالهوية، بينما يكشف تطلعها للموضة عن رغبة في التحرر، وروزة «مراقب صامت» يتخذ من الكتابة حصناً لمواجهة التحولات، محولةً دفاترها لمختبر يصون جوهر الذات في زمن التغيير الصاخب والتحولات الكبيرة.
«روزة».. حارسة الذاكرة
