39 ورشة لـ«مدارس الحياة» تحتفي بتنوع دبي

برامج ثرية تحتضن المواهب وتحتفي بالإبداعات
برامج ثرية تحتضن المواهب وتحتفي بالإبداعات

تحتفي هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، بالإمارة باعتبارها منصة للإبداع والابتكار والتنوع الثقافي، من خلال مشروعها «مدارس الحياة»، الذي يدعم استراتيجية جودة الحياة في دبي، حيث تستضيف مكتبات دبي العامة خلال أغسطس الجاري 39 ورشة عمل وجلسة إبداعية مستلهمة من مبادرة «دبي الأفعال» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لنقل فلسفة دبي في العمل إلى الأجيال المقبلة، وتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة بسرعة وتميز ودقة.

وستتيح أندية مشروع «مدارس الحياة» وورشه النوعية للأطفال والعائلات والكبار استكشاف مجالات الفنون والحرف اليدوية واللغات والموسيقى والتغذية والخط، والعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، ما يسهم في ترسيخ ثقافة التعلم المستمر لدى أفراد المجتمع ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين المعرفة والتجربة، وهو ما ينسجم مع أولويات «دبي للثقافة» ومسؤولياتها الهادفة إلى جعل الثقافة في متناول الجميع.

وتستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم ورشة «قاربك الشراعي التقليدي»، التي سيقدمها محمد اللوغاني، ليمنح المشاركين فرصة استكشاف التراث البحري المحلي.

وستقدم شركة فيفلي ورشة «من الجلد إلى الحكاية»، وسيتعرف رواد المكتبة إلى أساسيات صناعة الجلد وتجليد المذكرات، فيما ستقدم عبير رشاد ورشة «محفظة من الجلد الطبيعي».

وستحتضن المكتبة «يوم المواهب»، للاحتفاء بالمواهب والإبداعات التي نتجت من برامج مشروع «مدارس الحياة»، وتسليط الضوء على إنجازات المشاركين وما حققوه من مخرجات إبداعية في المقابل ستقدم مبادرة «صنع في حتا» ورشة «التصميم على الأقمشة» التي تتيح لزوار مكتبة حتا العامة تصميم أقمشة مستوحاة من الثقافة الإماراتية.

وتقدم مكتبة الصفا للفنون والتصميم باقة من الورش الإبداعية المستلهمة من روح دبي وتاريخها وهويتها الثقافية، من بينها ورشة «فن اللوحات التفاعلية: رحلة تطور دبي».