تحدي القراءة العربي يتوج بطلي لبنان واليمن

 محمد بن راشد.. مبادرات ترسّخ قيمة القراءة لدى الأجيال الناشئة
محمد بن راشد.. مبادرات ترسّخ قيمة القراءة لدى الأجيال الناشئة

توج تحدي القراءة العربي الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطلاً لدورته العاشرة على مستوى الجمهورية اليمنية، والطالبة مانيسا بلال أبو محمود على مستوى الجمهورية اللبنانية.

في اليمن، أحرز مجلي عبدالله المركز الأول من بين 123334 طالباً وطالبة شاركوا في التصفيات، مثلوا 1050 مدرسة وتحت إشراف 1720 مشرفاً ومشرفة.

وتم الإعلان عن فوزه خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي جرى في عدن، بحضور محمد علي لملس، وكيل قطاع التعليم في وزارة التربية والتعليم اليمنية، والدكتورة دينا عوض صدقة، وكيل قطاع الفتاة في وزارة التربية والتعليم اليمنية، ومشاركة عدد من التربويين والمسؤولين وأولياء أمور الطلبة المشاركين في الدورة العاشرة.

كما شهد الحفل الختامي تكريم انتصار حسن عامر العودي من منطقة تعز بعد حصولها على لقب «المشرفة المتميزة»، ومدرسة النورس من منطقة عدن الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة».

وأحرزت الطالبة سناء محمود حسن الحميري من الصف التاسع في مدرسة رابعة العدوية التابعة لمنطقة مأرب المركز الأول في فئة أصحاب الهمم، في ختام منافسات شارك فيها 49 طالباً وطالبة.

 مجلي عبد الله متسلماً درع التكريم في اليمن
مجلي عبد الله متسلماً درع التكريم في اليمن

مبادرة فريدة

وقال الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، وزير التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية: «إن مبادرة تحدي القراءة العربي تحمل رسالة مهمة، فهي تعلي من شأن المعرفة في حياة الأجيال العربية الجديدة باعتبارها أكثر الطرق جدوى لصناعة المستقبل، وترسخ عادة القراءة في نفوس الطلاب والطالبات، وتلهمهم لمزيد من الاهتمام بلغتنا العربية وتشجعهم على أولوية استخدامها في حياتهم اليومية، والتعرف من خلالها إلى عادات وثقافات مختلف الشعوب بما ينسجم مع أهداف هذه المبادرة العربية التي نعتز بها».

واعتبر الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، أن النجاحات المتتالية التي يحققها تحدي القراءة العربي، نتيجة طبيعية لتخطيط طويل الأمد اعتمدته مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» منذ إطلاق التحدي عام 2015، تنطلق من قناعة راسخة بأن نشر ثقافة القراءة غاية نبيلة، وأن تسخير الجهود والإمكانات لإتاحة الفرص التعليمية، وخدمة اللغة العربية هو أفضل استثمار لتخريج مبدعين قادرين على تنمية مجتمعاتهم.

خلال تتويج مانيسا أبو محمود في لبنان
خلال تتويج مانيسا أبو محمود في لبنان

تحدي لبنان

وفي مشهد احتفالي يفيض بالفخر ويجسّد شغف لبنان بالمعرفة، توج تحدي القراءة العربي الطالبة مانيسا بلال أبو محمود بطلة لدورته العاشرة على مستوى الجمهورية اللبنانية بعد منافسة استثنائية شارك فيها 132563 طالباً وطالبة، مثلوا 614 مدرسة وتحت إشراف 580 مشرفاً ومشرفة.

وجاء الإعلان عن فوز الطالبة مانيسا بلال أبو محمود من الصف الثاني الثانوي في ثانوية المنارة الرسمية التابعة لمنطقة البقاع، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة الذي أقيم في بيروت بحضور الدكتورة ريما كرامي وزيرة التربية والتعليم العالي في الجمهورية اللبنانية، وفهد سالم سعيد الكعبي، سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية اللبنانية، ومشاركة عدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، كما شهد الحفل حضوراً واسعاً من قبل الأسرة التعليمية في الجمهورية اللبنانية وأولياء أمور الطلبة المشاركين في تصفيات الدورة العاشرة.

وشهد الحفل، الإعلان عن فوز حيدر محمود مشورب من منطقة الجنوب بلقب «المشرف المتميز»، ونالت ثانوية مار يوسف للراهبات من منطقة زحلة لقب «المدرسة المتميزة».

وفي فئة أصحاب الهمم، التي شارك فيها 2514 طالباً وطالبة، أحرز الطالب أحمد علي قطيش من الصف الثامن في مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية والتربية المختصة التابعة لمنطقة جبل لبنان المركز الأول في هذه الفئة.

وأكدت الدكتورة ريما كرامي أن تتويج بطل الجمهورية اللبنانية يجسد نجاح الرهان على المعرفة، ويعكس قدرة الطلاب اللبنانيين على التميز والإبداع رغم مختلف التحديات، كما أكدت أن «القراءة الحقيقية لا تنتهي عند الغلاف الأخير، إنما تبدأ مع الأثر الذي يتركه الكتاب فينا، عندما يغير فكرة، أو يوقظ سؤالاً، أو يفتح نافذة جديدة نطل منها على العالم، أو على أنفسنا».

وقال الدكتور فوزان الخالدي: «رسخت مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها العاشرة مكانتها كمبادرة ذات أثر استثنائي ممتد، فهي تشكّل اليوم واحدة من أهم المبادرات التنموية التي أطلقتها مؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية)، لما تصنعه من فارق معرفي لدى أجيال كاملة من الطلاب وترسيخها عادة القراءة كجزء من الهوية الشخصية والوعي المجتمعي، فالمبادرة عملت ولا تزال وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى خلق جيل عربي يسلك طريق المعرفة والإبداع والابتكار للنهضة بالمجتمعات والمنافسة عالمياً».