وذلك خاصة بالنسبة للمرأة. فمن خلال عملها في مجالي الفيديو والتصوير الفوتوغرافي، واستناداً إلى خلفيتها في علم الأحياء، تبدع الفنانة ريم علي في هذا المعرض، أعمالاً هادئة وتأملية تتناقض عمداً مع البيئة النابضة بالحياة التي تُعرض فيها.
وستنتقل أعمال المعرض الحالي، كما هو برنامج إيكا، لتعرض في معارض دبي الأوسع نطاقاً، مما يتيح فرصة التفاعل مع الفن في أجواء حيوية واجتماعية بدلًا من الأجواء الرسمية. ويُعرض معرض «ممارسة التعافي» داخل صالة عرض إيكا الداخلية.
حيث يُمكن الاستمتاع به بالتزامن مع إيقاع الموسيقى والحوار والضيافة التقليدية والعصرية والحركة، حيث تشكل جميعها عناصر أساسية في سياق التفاعل مع العمل الفني، مما يخلق تجربة مشاهدة متعددة الطبقات تتناغم بوعي مع محيطها.
يذكر أن الفنانة ريم علي، مقيمة في باريس. وتعبر أعمالها عن تأملات شخصية حول الفضاء المنزلي وأبعاده العاطفية والوجودية المتشابكة. وبعد دراستها لعلم الأحياء، انتقلت ريم إلى عالم الفن بوعي، مدفوعة بلغتها البصرية الاستثنائية وممارستها الذاتية في التصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو. ويتبنى عملها الفني نهجاً تأملياً عميقاً، وغالباً ما يركز على الحياة الداخلية للمرأة والفضاءات الشعرية التي تشكل التجربة الإنسانية.
ذلك من خلال مشاهد فيديو ثابتة مدتها دقيقة واحدة، وصور فوتوغرافية، ونصوص، تستكشف ازدواجية العلاقة الحميمة والعزلة، والضغوط العاطفية الصامتة الكامنة في الحياة المنزلية.
