«المتوصّف الأدبية» تسدل ستار دورتها الـ 12

اختتمت تصفيات الدورة الثانية عشرة من «جائزة المتوصّف الأدبية»، أخيراً، إذ نظمت تحت رعاية وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ممثلاً بإدارة البحوث والدراسات، بالتعاون مع مجمع زايد التعليمي في منطقة البرشاء بدبي.

وقد استهدفت ثلاث فئات رئيسة تشمل طلاب وطالبات التعليم الأساسي بمراحله المختلفة، إضافة إلى أولياء الأمور، والهيئات التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية على مستوى إمارات الدولة.

وتقوم الجائزة في دورتها الحالية على اختبار معارف المشاركين في مجال الأمثال الشعبية الإماراتية، من خلال أسئلة مباشرة تطرحها لجنة التحكيم، والتي تضم كلاً من الدكتور عبدالرزاق الدرباس، اختصاصي أول الدعم الأكاديمي للغة العربية، ليلى خادم بوعميم، معلمة لغة عربية، مريم الكعبي، رئيس وحدة شؤون الطلبة في مجمع زايد التعليمي، سميرة محمد الجناحي، تنفيذي أمن وسلامة، أسماء راشد الشميلي، اختصاصي مصادر تعلم، أحمد رضوان الشريف، معلم لغة عربية.

وقد تم تقييم المشاركات وفق معايير دقيقة تركز على الفهم والشرح والقدرة على توظيف الموروث الثقافي.وتستند الجائزة في مضامينها إلى كتاب «المتوصّف»، أحد أبرز إصدارات مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المعنية بتوثيق الأمثال والحِكم الإماراتية، إذ ألفه عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي للمركز، ذلك في خطوة تهدف إلى تحويل المحتوى التراثي المكتوب إلى تجربة معرفية تفاعلية تعزز حضور الموروث الشعبي في الوعي المجتمعي.

وسيتم اختيار أفضل عشرة مشاركين من فئتي الطلبة والطالبات للفوز بالمراكز العشرة الأولى، إلى جانب خمسة فائزين من فئة أولياء الأمور والهيئات التعليمية والإدارية، على أن يُعلن عن النتائج النهائية، ويُقام حفل التكريم خلال الفترة المقبلة.

وعبّرت فاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن اعتزازها بالإقبال الواسع الذي حققته الجائزة في دورتها الثانية عشرة، وما شهدته من مشاركة كبيرة من الطلبة وأولياء الأمور من مختلف أنحاء الدولة.

مشيرة إلى أن الجائزة تُعد امتداداً لرؤية المركز في ترسيخ القيم الثقافية، وتعزيز حضور الموروث الشعبي في الوعي المجتمعي، مؤكدة أن تحويل هذا المحتوى التراثي إلى منصة تنافسية تفاعلية يسهم في تقريب التراث من الأجيال الجديدة بأسلوب محفز ومؤثر.

كما أشادت بن حريز بالمستوى الثقافي المتميز الذي أظهره الطلبة المشاركون، وقدرتهم على فهم الأمثال الشعبية وشرح دلالاتها ومعانيها، معتبرة أن ذلك يعكس نجاح الجائزة في تحقيق أهدافها المتمثلة في حفظ الهوية الوطنية وصون الموروث الثقافي.