يستضيف متحف زايد الوطني فعالية مخصصة توفر تجربة متحفية شاملة ومرحِّبة بعامة الجمهور بشكل عام والزوار من أصحاب الهمم من ذوي اضطراب طيف التوحد وعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم بشكل خاص.
تتضمن أفلاماً وجلسة حوارية وورش عمل وعروضاً فردية وجماعية، وبرامج تفاعلية للزوار من ذوي طيف التوحد. كما ستتم إضاءة مبنى المتحف باللون الأزرق بهذه المناسبة.
وتفتتح جلسة أبريل بورشة عمل عن الطباعة النباتية الصديقة للبيئة باستخدام الزهور والنباتات الإماراتية التقليدية. كما يشهد شهر أبريل تحديثاً لبرنامج صباح السكينة.
حيث تم تمديد مدته إلى ساعتين، من الساعة 9 صباحاً حتى 11 صباحاً، مما يتيح للزوار من أصحاب الهمم، من ذوي الاضطرابات الحسية وقتاً أطول للاستمتاع بزيارة المتحف عبر توفير بيئة هادئة ومرحبة في المتحف.
وفي إطار توسيع حضوره خارج المتحف، يهدف متحف زايد الوطني للتعريف بمعارضه ومجموعاته وسردياته في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال برنامج من المتحف إلى المجتمع، وهي مبادرة تندرج ضمن سلسلة مُلتقى متحف زايد الوطني تنطلق في شهر أبريل.
