فتح باب المشاركة في «مسابقة القوز الإبداعية 4»

 المسابقة تحفز المبدعين وتثري القطاع
المسابقة تحفز المبدعين وتثري القطاع

كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي، عن بدء تحضيراتها لتنظيم النسخة الرابعة من «منتدى القوز للريادة الإبداعية» الهادف إلى الاحتفاء بريادة الأعمال واستكشاف العلاقة بين الإبداع والاقتصاد، ما يعكس التزام «دبي للثقافة» بدعم الموهوبين وأصحاب الكفاءات المميزة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكينهم من تطوير أفكارهم وتوسيع نطاق تأثيرهم في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، وهو ما ينسجم مع أولوياتها القطاعية الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب.

ويُعد المنتدى، الذي تستضيفه منطقة القوز الإبداعية خلال الربع الرابع من العام الجاري، منصة مبتكرة في مجال ريادة الأعمال الإبداعية، ويجمع تحت مظلته نخبة من رواد الأعمال، وقادة الثقافة، والفنانين، والمصممين، والطهاة، والمستثمرين، لاستشراف مستقبل الاقتصاد الإبداعي.

كما يسلّط الضوء على الفرص والموارد المتاحة أمام العاملين في هذا القطاع.

وسيشهد المنتدى في نسخته الرابعة تنظيم سلسلة من المحادثات مع نخبة من الخبراء في الصناعات الثقافية والإبداعية، وورش العمل، ولقاءات التواصل والجلسات النقاشية التي تتناول موضوعات مختلفة تتعلق بتطوير المشاريع وسبل الارتقاء بها، وتمكين أصحاب المواهب وتطوير مهاراتهم.

وأعلنت الهيئة عن إطلاق الدعوة المفتوحة للمشاركة في النسخة الرابعة من «مسابقة القوز للريادة الإبداعية» التي تنظمها على هامش فعاليات المنتدى، بهدف تعزيز المنافسة بين رواد الأعمال، وتحفيزهم على تقديم أفكار مبتكرة تساهم في تطوير قطاع ريادة الأعمال في دبي، وتحقيق مستهدفات استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي الرامية إلى الجمع بين المشاريع الإبداعية ورؤوس الأموال الباحثة عن فرص استثمارية.

وتستهدف الدعوة المفتوحة المشاريع والشركات الناشئة في مراحلها الأولى، ورواد الأعمال في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية التي تشمل: الإعلان والتسويق، والإنتاج الثقافي، والتصنيع الحرفي، والعمارة والتخطيط العمراني، والبث التلفزيوني والإذاعي، والحرف اليدوية والفنون، والتصميم الجرافيكي والصناعي والرقمي وتصميم الأزياء والمنتجات، والتراث والمتاحف والمكتبات وعلم الآثار، وصناعة الموسيقى والسينما وإنتاج الرسوم المتحركة، والفنون المسرحية والأدائية، والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي والبث الصوتي وإنتاج المحتوى، وصناعة النشر والأدب، والألعاب الإلكترونية، وفنون الطهي وثقافة الطعام.

وتستقبل «دبي للثقافة» طلبات المشاركة بالمسابقة حتى 12 يوليو المقبل، وسيتولى فريق من المتخصصين مراجعة الطلبات واختيار المشاركات المؤهلة وفق مجموعة من المعايير، تشمل تفرد فكرة المشروع، وقدرته على التطور والمنافسة وتلبية متطلبات السوق المستهدف واحتياجات العملاء، إضافة إلى استدامته من حيث الموارد والإيرادات وآفاق النمو على المدى الطويل، ومدى تأثيره في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، ومساهمته في دعم الابتكار وتعزيز التنوع الثقافي وخلق فرص عمل جديدة.

وسيحظى المتأهلون إلى القائمة المختصرة بفرصة عرض مشاريعهم أمام المشاركين في «منتدى القوز للريادة الإبداعية»، إلى جانب لجنة تحكيم تضم نخبة من خبراء الصناعة والمستثمرين وشركاء المنتدى، والتي ستتولى تقييم المشاريع تمهيداً لاختيار الفائزين.

وسيحصل الفائز بالمركز الأول على مكافأة مالية بقيمة 80 ألف درهم، فيما سينال الفائز بالمركز الثاني 50 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث 30 ألف درهم.

كما سيمنح الفائزون مجموعة من الجوائز الأخرى المقدمة من شركاء المنتدى.

وأشارت خلود خوري، مدير إدارة التصميم في «دبي للثقافة»، إلى أن «منتدى القوز للريادة الإبداعية» يشكل ركيزة أساسية لتطوير بيئة ريادة الأعمال الثقافية المحلية وتعزيز تكاملها مع منظومة الاقتصاد الإبداعي في دبي.

وقالت: «يمثل الإبداع محركاً رئيساً للتنمية ورافداً حيوياً لبناء نماذج أعمال مبتكرة قادرة على المنافسة والاستدامة، وهو ما يتجسد في المنتدى وما يقدمه من مسارات تفاعلية وبرامج متخصصة تعيد تعريف العلاقة بين الإبداع وريادة الأعمال، وتعكس حرص دبي للثقافة على تمكين أصحاب المشاريع من تحويل أفكارهم إلى فرص اقتصادية قابلة للنمو والتوسع، وربطهم بشبكات فاعلة من الشركاء والمستثمرين والخبراء، بما يفتح آفاقاً جديدة أمامهم ويدعم مسيرتهم ويوسع نطاق حضورهم في الأسواق المحلية والعالمية».

ونوهت إلى أن «مسابقة القوز للريادة الإبداعية» تسهم في رفع جاهزية المشاريع الإبداعية، وبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار ونمو الصناعات الثقافية والإبداعية.

يُذكر أن «مسابقة القوز للريادة الإبداعية» استقبلت في نسختها الثالثة أكثر من 120 طلباً للمشاركة، تأهل منها سبع شركات ناشئة إلى القائمة المختصرة، فيما شهد المنتدى مشاركة ما يزيد على 480 مبدعاً ورائد أعمال ومستثمراً، تابعوا أكثر من 25 ورشة عمل، وحلقات نقاشية، وخطابات رئيسة، وأنشطة متنوعة.