قِطُوف الْجِنَانْ

تَطْرِيْ لِيْ الدِّنْيَا وَانَا عَبْدٍ ظِلُوْم

لِيْ قَلْب جَانِيْ وِالْجُوَارِحْ جَانِيِهْ

أقُوْل بَاسْتَغْفِرْ عَنْ الذَّنْب وْبَاصُوْم

عَنْ الْمَعَاصِيْ تَوْبِتِيْ مِتْوَانْيِهْ

النَّفْس إمَّا مِطْمَئنِّهْ أوْ تِلُوْم

أوْ نَفْس فِيْ كَسْب الْخَطَا مِتْفَانْيِهْ

نْلاحِقْ الدِّنْيَا وْتِلْحَقْنَا الْهِمُوْم

وِالْعِمِرْ يَنْقِصْ مَعْ مِرُوْر الثَّانْيِهْ

الرَّابِحْ اللَّى لانْتِصَفْ لَيْلِهْ يِقُوْم

يِخْشَى مِنْ اهْوَالْ الْحَيَاةْ الثَّانْيِهْ

لَوْ تَقْبِلْ الدِّنْيَا بِزِخْرِفْهَا يِشُوْم

مَا هِيْ بِتَغْرِيْه الْحَيَاةْ الْفَانْيِهْ

تَحْوِيْ الصِّدُوْر اللَّى تِنَوِّرْهَا الْعِلُوْم

قِلُوْب وَجْلا.. لا قِلُوْبٍ رَانْيِهْ

الْجَنِّهْ الْعَلْيَا لَهَا نَاسٍ تِرُوْم

ظِهُوْر أهَلْهَا فِيْ اللِّيَالِيْ حَانْيِهْ

بِالدِّيْن تَعْلُوْ مِثْل مَا تَعْلُوْ النِّجُوْم

حَيَاتْهَا رَغْم الْبِسَاطه هَانْيِهْ

تِصُوْم عَنْ دِنْيَا وَلا صَوْمٍ يِدُوْم

تَفْطِرْ عَلَى قْطُوْف الْجِنَانْ الدَّانْيِهْ