عِلْم السِّنِين

لا تِعْتِذِرْ عَارِفِكْ صَادِقْ وْعِذْرِكْ سِمِيْن

النَّاسْ مِثْلِكْ فِيْ هذَا الْحَالْ.. مِتْسَاوْيِِهْ

فِيْ كِلّ يَوْمٍ نِسَرِّحْهَا يِسَارْ.. وْيِمِيْن

وِالَى اقْبَلْ اللَّيْل جَاتْ السَّارْحِهْ ضَاوْيِهْ

يَامَا حِكَيْنَا عَنْ الْمَاضِيْ بِقَلْبٍ حِزِيْن

مَاضِيْ تِوَلَّى.. وْوَدَّعْنَاهْ لِلْهَاوْيِهْ

وْيَامَا بِكَيْنَا وْشِلْنَا كِلّ جَرْحٍ دِفِيْن

وِالْيَوْم هذَا جِرُوْح الْقَلْب مِتْشَاوْيِهْ

لِقَيْت فِيْ الْيَاسْ رَاحَهْ.. لا بِكَا.. لا وِنِيْن

وْلِقَيْت الايَّامْ فِيْهَا طُبّ.. وِمْدَاوْيِهْ

حِنَّا كِبَرْنَا وْكِلٍ عَلِّمَتْه السِّنِيْن

مَا تَثْمِرْ الْمِزْرَعَهْ وَاشْجَارْهَا خَاوْيِهْ

أشْجَارْ يِبَّاسْ.. لَوْ هَبّ الْهُوَا مَا تِلِيْن

اللَّى مِنْ اوَّلْ يِهِزّ أغْصَانْهَا الرَّاوْيِهْ

حَاوَلْت أصَفِّيْ مِجَارِيْهَا وَامِدّ الْيِمِيْن

أنْوِيْ.. وَلا ادْرِيْ قِلُوْب النَّاسْ وِشْ نَاوْيِهْ

لَيْن أصْبَحْ الْفَرْق وَاضِحْ بَيْنِنَا يَا الثِّنَيْن

الْكِلّ مِنَّا يِشُوْف الْوَضْع مِنْ زَاوْيِهْ

وِالَى انْقِطَعْ فِيْ يِدَيْنَا كِلّ حَبْلٍ مِتِيْن

وِشْ عَادْ تِقْدَرْ تِحَمَّلْ (شَعْرَةْ مْعَاوْيِهْ)..؟!