شعــر: عاطف الحربي
أفْتَحْ الْبَابْ وَاسْمَعْ لِلْعِصَافِيْر صَوْت
وَاحْضِنْ الْفَجْر فِيْ صَدْرِيْ وَاسَمِّيْ عَلَيْه
وَآتِبَاشَرْ صِبَاحِكْ صَاحِبِيْ قَبْل افُوْت
عَبْر بَابٍ نِسَانِيْ مَا عِطَانِيْ يِدَيْه
وَآتِسَاءَلْ وَانَا الْغَارِقْ فِـــــ.. بَحْر السِّكُوْت
مِنْ ذِكَرْ وَجْهِكْ الْغَايِبْ وْمِنْ هُوْ نِسِيْه..؟!
يَا سِفَرْنَا تِطُوْل وْتِبْلَعْ الْعِمِرْ حُوْت
كَمْ عَشَانِكْ نِبِيْع اللَّى نَبِيْ نَشْتِرِيْه..!
مِنْ صِحَيْنَا عَلَى الدِّنْيَا وْهذِيْ الْبِيُوْت
مَا بِقَتْ مِثِلْ مَا هِيْ حِزْنِنَا تِحْتِوِيْه
عَنْ شِتَا الْحَالْ تَكْفِيْنَا هَالاشْعَارْ (كُوْت)
نَعْرِفْ الشِّعر وِالشَّاعِرْ وِالاِنْسَانْ فِيْه
مَا نِسَاوِمْ بِيَاضَهْ فِيْ سُوَادْ الْبِشُوْت
نِرْتِقِيْ لِهْ وْنِرْقَى بِهْ وْلا نِعْتِلِيْه
كَيْف أبَاحْيَا وَانَا اللَّى عَارِفٍ كَيْف أمُوْت..؟!
وِانْت غَايِبْ وْحَاضِرْ فِيْ جِمِيْع الْوِجِيْه
