شعر: أسما البراهيم
يَا اللَّى عَنْ الْحَالْ تَنْشِدْنِيْ تَرَى حَالِيْ
فِيْ خَيْر إلَى خَيْر دَامِيْ فِيْ ذَرَى رَبِّيْ
أحْيَانْ كِلّ الْعِنَبْ عَنْ رَغْبِتِيْ عَالِيْ
وِبْيَوْم عَاصِفْ عَلَى شَوْك ألْتِقِطْ حَبِّيْ..!
وَاحْيَانْ كَاسِيْ يِفِيْض بْمَشْرِبٍ حَالِيْ
كَنّ الْعِسَلْ مِنْه مَا هُوْ فِيْه يِنْصَبِّيْ
وْدَامْ الِّذِيْ يِبْتِدِيْ لا بِدْ لِهْ تَالِيْ
وِانّ الْقِضَا لا بْمِتْأَخِّرْ وْمِتْغَبِّيْ
عَنْ طَرْد مَا لا انْكِتَبْ رَيَّحْت أنَا بَالِيْ
وَلا الْهِمُوْم إنْ طَرَقْنِيْ شَيّ تِلْعَبْ بِيْ
وِاذَا مِنْ اللّه بَعَضْ شَفِّيْ تَهَيَّا لِيْ
مَا افْرَحْ فَرَحْ عَنْ سِبِيْل الرِّشْد يِذْهَبْ بِيْ
وْفِيْ مَا وَهَبْ رَبِّيْ لْهَالنَّاسْ مَا ابَالِيْ
بِالْيَاسْ.. عَيَّنْت عِزَّةْ نَفْسِيْ وْطُبِّيْ
