شعر: جابر بن علوش
وَيْن يِرْتَاحْ بَالِيْ وِالطُّوَارِيْ مْقِيْمِهْ
كِلّ لَيْلِهْ تِحِطّ الرَّاحِلِهْ فِيْ خَيَالِيْ
يَا جِرُوْحِيْ تِمَادَيْ وِابْشِرِيْ بِالْغِنِيْمِهْ
مَا لِكْ إلاَّ شِجَاعٍ مَا يْهَابْ اللِّيَالِيْ
كِلّ شَيٍ يِهُوْنْ إلاَّ الْغَدِرْ وِالظِّلِيْمِهْ
وِالْمِثَالِيِّهْ اللَّى مَا تِجِيْ مِنْ مِثَالِيْ
مُؤْمِنْ إنّ السَّلامِهْ فِيْ النِّوَايَا السِّلِيْمِهْ
وْمُؤْمِنْ إنّ الْوِضَاعَهْ فِيْ الْكِبِرْ وِالتَّعَالِيْ
الْكَلامْ الْمِهِمْ اللَّى عَلَيْه الْوِسِيْمِهْ
مَا يِهِمّ الْكَلامْ اللَّى مِنْ الْفِعِلْ خَالِيْ
مَا تِجِيْ قِيْمَةْ الإنْسَانْ مِنْ غَيْر قِيْمِهْ
لَيْن يَرْخِصْ مِقامْ الْغَالْيِهْ عِنْد غَالِيْ
عِزَّةْ النَّفْس بِذْرِهْ فِيْ النِّفُوْس الْعِظِيْمِهْ
خِصْلِةٍ جِعْلَهَا مَا تِنْقِطِعْ مِنْ عِيَالِيْ
مِنْ كِثِرْ مَا ضِمِيْرِيْ فِيْه عِفِّهْ وْشِيْمِهْ
أسْتِحِيْ لا اطْلِبْ الْعَالَمْ لَوْ اطْلِبْ حَلاليْ..!
