شعــر: فهد بن بجاد
سِكُوْن اللَّيْل مِفْتَاحْ الطُّوَارِيْ سِبَّةْ الْمِشْوَارْ
عَلَى دَرْبٍ تِمُرَّهْ وِجْهِتِيْ وِالنَّاسْ مَا صَلَّتْ
صِدِيْق الأُنْس صَنْدُوْق الأمَانِهْ حَافِظْ الأسْرَارْ
مِقَادِيْر الزِّمَنْ وِشْ كِثْر تَاخِذْ.. وِشْ كِثِرْ خَلَّتْ..؟!
كِثِرْ مَا تَاهَتْ أحْلامْ السِّنِيْن فْـ.. وَقْتِيْ الدَوَّارْ
كِثِرْ مَا يَسْكِنْ إحْسَاسِيْ قِصِيْد.. النَّفْس مَا كَلَّتْ
أنَا مَا هَمِّنِيْ كِثْر الْكَلامْ وْشَرْهَةْ الْعَذَّارْ
مَا دَامْ إنّ السَّحَابِهْ فِيْ عِيُوْنِيْ مَا بَعَدْ هَلَّتْ
أصِدّ مْن الْوِجِيْه وْتِسْتِحِيْ نَفْسِيْ وَانَا مِحْتَارْ
مَا وِدِّيْ يَشْعِرُوْن بْضِيْقِةٍ فِيْ خَاطِرِيْ حَلَّتْ
طَرَقْت الْإنْعِزَالْ وْ رَدّ عَقْلِيْ خَيْر مَا تِخْتَارْ
لَوْ تْزِلّ الطِّرِيْق عْيُوْنِكْ.. الأقْدَامْ مَا زَلَّتْ
لا بِدّ تْعِيْد تَرْتِيْب الْحَيَاةْ بْمَنْطِقْ وْبِاصْرَارْ
لَعَلِّكْ تِهْتِدِيْ وِتْبَرِّقْ فْـ.. نَفْسِكْ بَعَدْ وَلَّتْ
أخِذْ فَتْرَهْ عَنْ النَّاسْ وْعَنْ الشِّعْر وْعَنْ الشِعَّارْ
تَرَى لا جِيْت وِالَّا غِبْت لا زَادَتْ.. وْ لا قَلَّتْ
لا تِحْرِصْ دَايِمْ لْكِثْر الظِّهُوْر وْكِثْرَةْ التِّكْرَارْ
مِتَى مَا تِشْبَعْ عْيُوْن الْبِشَرْ مِنْ شَوْفِتِكْ مَلَّتْ

