بِسَاطْ الرِّيْح

شعــر: عويد النجود

آتَهَرَّبْ كِلّ مَا اقْبَلْ عَلَيْ لَيْلٍ مِلِيْح

فِيْه لِلشَّرْقِيْ هِبَايِبْ وْلِلْقَمْرَا سَنَا

كَنّ قَلْبِيْ يِسَرِّيْ اللَّيْل فَوْق بْسَاطْ رِيْح

وِدِّهْ يْصَادِفْ دِقَايِقْ مِنْ ايَّامْ الْهَنَا

مَا يِمُوْت الْعَاشِقْ إلاَّ بِعَذْل الْمِسْتِرِيْح

لا عِجَزْ يِشْرَحْ مِنْ الْعِشْق لَذَّاتْ اْلْعَنَا

يَوْم مَا كَنّ الْبِسِيْطَهْ لَهَا جَوٍ فِسِيْح

وْيَوْم فِيْ عَيْنِيْ جِبَالْ السَّرَاوَاتْ دْهَنَا

إنْ بِغَيْت آكَفِّنْ الْحِبّ وَاهْدِيْه الضِّرِيْح

وَاللّه إنْ أصْبَحْ وْهُوْ تَارِكٍ خَلْفَهْ ضَنَا

مَا قِدَرْت آعَرْف قَلْبِيْ سِخِيْ وِالَّا شِحِيْح

مِنْ كِثِرْ مَا حَالْ دُوْن الْمَحَبَّهْ وِانْثَنَى

يَا صِحِيْح الْوِدّ مَا عَادْ فِيْ حَالِيْ صِحِيْح

إدْرِكْ اللَّى مِدْرِكِهْ بَعْد فَرْقَاكْ الْوَنَى

وَيْش أدَاوِيْ مِنْ جِرُوْحِيْ وَانَا كِلِّيْ جِرِيْح

لا غِفَا جَرْحٍ هِنَا صَاحْ جَرْحٍ مِنْ هِنَا

لا تُوَقِّفْنِيْ لْيَا جِيْت مِحْتَاجْ الْمِطِيْح

الْمِطِيْح أحْيَانْ يِحْتَاجِهْ الْمَيِّتْ.. وَانَا