لوحات جدارية نادرة

كشفت أعمال الترميم في فيلا بوبايا الرومانية قرب بومبي في إيطاليا عن لوحات جدارية نادرة لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية رغم مرور نحو 2000 عام على دفنها تحت رماد بركان فيزوف.

وسمح للزوار، يوم الخميس الماضي، وللمرة الأولى منذ بدء أعمال الترميم، بدخول فيلا بوبايا، القصر الفخم الذي يعود إلى روما القديمة ودمره ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادياً. وكانت الفيلا موطناً لبوبايا سابينا، الزوجة الثانية للإمبراطور نيرو. وعثر على اللوحات في أقدم أجزاء الفيلا التي تعود إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد. ومن بينها أرجل طائر رشيق، وطاووس.

وعثر على الطاووس في الصالون الرئيس ذي الجدار العاكس، وهو أكثر غرف الفيلا إثارة للإعجاب. ويشير جوزيبي سكارباتي، كبير علماء الآثار في الموقع، إلى أن الطاووس، المرتبط بالإلهة جونو، كان من الزخارف المفضلة والمتكررة في الفيلا. وما يميّز هذه اللوحات الجدارية المكتشفة، والتي تصوّر الطيور والأسماك والفواكه، ليس فقط تفاصيلها المعقدة، بل ألوانها الأصلية التي لم تمس.