غبار المكابح أخطر من عوادم السيارات

أثبتت دراسة حديثة أن الغبار الناجم عن وسائد المكابح في السيارة قد يكون أكثر ضرراً على الرئة.

ويؤكد باحثون أن الغبار الناجم عن احتكاكات إطارات السيارات على الطرق وتآكل وسائد مكابح السيارات أثناء حركة السير، أصبح مصدراً رئيسياً للتلوث على نحو يفوق مصادر التلوث التقليدية.

واختبر فريق علمي برئاسة الباحث جيمس بيركن أخصائي السموم من جامعة ساوثهامبتون البريطانية تأثير غبار المكابح في السيارات على الخلايا التي تغلف الرئة، وتبين أنه أكثر خطورة على صحة الإنسان.

وكانت وسائد المكابح تحتوي من قبل على مادة الاسبستوس الضارة للتخلص من مشكلة الحرارة الزائدة للمكابح، ولكن بعد حظر هذه المادة في بريطانيا عام 1999، قامت الشركات المتخصصة في الصناعات المغذية للسيارات باستخدام مواد عضوية بديلة يشيع استخدامها حالياً في السيارات الحديثة.

ويقول الفريق البحثي إن التجارب أثبتت أن هذه الخامات البديلة أكثر ضرراً على خلايا الرئة مقارنة بالملوثات الأخرى بما في ذلك العادم الناجم عن استخدام وقود الديزل.

وأثبتت الاختبارات المعملية أن الغبار الناجم عن مكابح السيارات يحتوي على نسب عالية من النحاس، وأن هذا المعدن يمكن أن يتخلل عبر خلايا الرئة أثناء ما تم استنشاقه أثناء التنفس.