وقّع معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، مذكرتي تفاهم خلال فعاليات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026. وشملت المذكرتان تعزيز التعاون مع كل من أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية ومنظمة المدن العربية، في خطوة تهدف إلى تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز الاستدامة.
ووقّع معالي سعيد محمد الطاير، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار عملي للتعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والاستدامة والاستعداد للمستقبل.
وبموجب المذكرة، يعمل الطرفان على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية تنفيذية ومهنية متخصصة، وورش عمل ودورات قصيرة موجهة لممثلي القطاعين العام والخاص. كما تشمل مجالات التعاون تشجيع البحوث التطبيقية، والحوار بشأن السياسات، وتبادل المعرفة، وتنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة ومبادرات الابتكار المشتركة.
وأكد معالي سعيد محمد الطاير أن مذكرة التفاهم تُجسّد الحرص المشترك على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والاستدامة والاستعداد للمستقبل مع أكاديمية دبلوماسية رائدة، مشيراً إلى أن الشراكة تهدف إلى بناء إطار تعاون متكامل يشمل برامج التدريب التنفيذي والتطوير المهني وورش العمل والدورات القصيرة، وتعزيز البحوث والحوار حول السياسات وتبادل المعرفة في مجالات الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، فضلاً عن تنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة وإطلاق مبادرات ابتكار مشتركة وتبادل أفضل الممارسات، وإتاحة انضمام الأكاديمية إلى عضوية منصات المنظمة والمشاركة في برامجها وأنشطتها ذات الصلة.
أولوية
من جانبه، قال الدكتور محمد إبراهيم الظاهري: «يمثل التحول نحو الاقتصاد الأخضر أولوية تتطلب تعاوناً دولياً فاعلاً، وقدرة على ربط الطموحات البيئية بالفرص الاقتصادية والتنموية. ومن هذا المنطلق، نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم مع المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تفتح آفاقاً لتبادل المعرفة والخبرات، وبحث فرص التعاون في مجالات البحث والتدريب والأنشطة المشتركة. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى إثراء معارف دبلوماسيي المستقبل بقضايا الاقتصاد الأخضر، وتعزيز قدرتهم على الإسهام في الحوارات والشراكات الدولية الداعمة للتنمية المستدامة».
وتتيح المذكرة، التي تبلغ مدتها ثلاث سنوات وتتجدد تلقائياً، للأكاديمية الانضمام إلى عضوية منصات المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر والمشاركة في برامجها وأنشطتها. ومن المتوقع أن تعزز هذه الشراكة شبكة التدريب والمعرفة لدى المنظمة من خلال التعاون مع أكاديمية دبلوماسية رائدة، بما يسهم في الريادة الفكرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، وقّع معالي سعيد محمد الطاير، وبدر وائل بدر العجيل العسكر، الأمين العام لمنظمة المدن العربية، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار عام للتعاون في مجالات التنمية الحضرية المستدامة والاقتصاد الأخضر ومواجهة تحديات تغير المناخ.
وتركز المذكرة على تعزيز التعاون في بناء القدرات، وتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وتنظيم ورش العمل والندوات والمؤتمرات المشتركة، إضافة إلى دعم المدن العربية في تبني حلول الاقتصاد الأخضر والحياد الكربوني. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على توسيع الشراكات الدولية الفاعلة، انطلاقاً من منظور أن المدن هي المحرك الرئيسي للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
ومن خلال الشراكة مع منظمة المدن العربية، ستعمل المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر على تمكين هذه المدن من تبني حلول الاستدامة والحياد الكربوني، وتطوير مشاريع نوعية في مجالات تغير المناخ والتنوع البيولوجي والمدن الذكية وكفاءة الطاقة، بما يدعم تحقيق أهداف اتفاقية باريس وأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
وتشمل مجالات التعاون تسهيل انضمام منظمة المدن العربية عضواً غير مؤسس في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وتيسير مشاركة المدن الأعضاء في «التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر» عبر «منصة المدن» التابعة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر


