«خلوة شباب دبي للإعلام» تجمع الكفاءات لتبادل الخبرات والمقترحات

شيخة أحمد
شيخة أحمد
حنان البلوشي
حنان البلوشي
عاشة النعيمي
عاشة النعيمي
عبدالله الشامسي
عبدالله الشامسي
فاطمة الشحي
فاطمة الشحي
مايد الجناحي
مايد الجناحي
محمد خرام
محمد خرام

شيخة أحمد: الاستماع إلى المقترحات يساعدنا لوضع حلول انطلاقاً من احتياجات الموظفين

فاطمة الشحي: الخلوة أتاحت للمؤسسة التعرف عن قرب إلى شبابها وأفكارهم واحتياجاتهم

عبد العزيز الجسمي: المجلس يحرص على أن تتحول الأفكار إلى مبادرات ذات أثر



نظّمت مؤسسة دبي للإعلام «خلوة شباب دبي للإعلام»، الأولى على مستوى المؤسسة، بهدف الاستماع إلى أفكار الموظفين واحتياجاتهم، ومناقشة التحديات التي يواجهونها، وتقديم مقترحات لتطوير بيئة العمل والمحتوى الإعلامي.

وأكدت شيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في دبي للإعلام، أن الأفكار القابلة للتنفيذ التي طُرحت خلال الخلوة ستكون على قائمة التنفيذ في بداية عام 2027، مشيرة إلى أن المشاركين قدّموا نماذج من التحديات التي يواجهها الموظفون في عملهم.


وأوضحت أن مجلس الشباب ليس محصوراً بفئة عمرية محددة، وأن الاستماع إلى تجارب المشاركين ومقترحاتهم يساعد المؤسسة على النظر في الحلول انطلاقاً من احتياجات الموظفين.

فرصة للتعارف


وقالت فاطمة الشحي، رئيس إدارة التدريب وتطوير المواهب في قطاع الموارد البشرية بدبي للإعلام، إن الخلوة أتاحت للمؤسسة التعرف عن قرب إلى شبابها وأفكارهم واحتياجاتهم، كما منحت الموظفين من مختلف القطاعات فرصة للتعارف واكتشاف إمكانات زملائهم.


وأضافت أن اللقاء ساعد المشاركين على مناقشة تحديات مشتركة والبحث عن حلول لها، موضحة أن نتائج الخلوة ستُدرس تمهيداً لتطبيق ما يمكن تنفيذه على أرض الواقع، انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأن مستقبلها يرتبط بطاقات شبابها وكفاءاتهم.

من جهته، أوضح عبد العزيز الجسمي، رئيس مجلس شباب دبي للإعلام، أن المجلس يحرص على أن تتحول الأفكار التي تُطرح في لقاءاته إلى مبادرات ذات أثر وآليات تنفيذ واضحة.


واستشهد بالمجلس الرمضاني الإعلامي، الذي عبّر خلاله المشاركون عن حاجتهم إلى التدريب على أساسيات الإعلام الرقمي؛ إذ استجاب المجلس لهذا المقترح بعد نحو شهر بتنظيم برنامج «مختبر الإعلام» على مدى يومين، وتناول أساسيات الإعلام الرقمي وإخراج الفيديو وصناعة المحتوى.
وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى اتباع النهج نفسه مع مقترحات الخلوة، عبر دراستها ومتابعتها في لقاءات دورية، لافتاً إلى أن المجلس يضم حالياً ثمانية أعضاء، ويستعد لفتح باب الترشح لدورة جديدة بعد إكمال عامه الأول.

تعزيز التواصل


وأفادت عائشة النعيمي، نائب رئيس مجلس شباب دبي للإعلام، أن الخلوة تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين موظفي المؤسسة، وتوسيع مساحة التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف القطاعات، بما يسهم في بناء رؤية مشتركة لتطوير بيئة العمل والمحتوى الإعلامي. وأشارت إلى أن تنوّع التخصصات والخبرات يشكّل قيمة مضافة للمؤسسة، إذ يتيح لكل قطاع الإسهام بأفكاره وإمكاناته ضمن منظومة عمل متكاملة، تجمعها أهداف مشتركة وتوجه واحد، مؤكدة أن العمل بروح الفريق والتكامل بين الأدوار يمثّلان ركيزتين أساسيتين لدعم التطوير وتحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة.


وبيّنت حنان البلوشي، مذيعة في قناة سما دبي والمنسق الإعلامي لمجلس شباب دبي للإعلام، أن المجلس سيتولى نقل أصواتهم إلى الإدارة والعمل على المقترحات المطروحة، فيما تتوقف المدة اللازمة لتنفيذ كل فكرة على طبيعتها وآلية العمل التي يقترحها أصحابها، مؤكدة حرص المجلس على الإسراع في تطبيق ما يمكن تنفيذه.

وشارك في الخلوة موظفون من مختلف قطاعات مؤسسة دبي للإعلام، عرضوا مقترحاتهم والتحديات التي يواجهونها في العمل، وتبادلوا الأفكار بشأن تطوير المحتوى الإعلامي وبيئة المؤسسة، كلّ من واقع تجربته وتخصصه.

وفي جانب تطوير المحتوى، طرح عبدالله خالد الشامسي، صانع محتوى في المؤسسة، فكرة تجربة تحويل إحدى قنوات دبي للإعلام التلفزيونية إلى نموذج يتبنى أساليب منصات التواصل الاجتماعي في إنتاج البرامج والمسلسلات والأفلام وتقديمها. ويرى الشامسي أن تغير عادات الجمهور واتجاهه إلى المنصات الرقمية لمتابعة المحتوى الترفيهي اليومي، قد تسهم في جذب المشاهدين وترشيد التكاليف.
وأضاف أن الخلوة، التي شارك فيها للمرة الأولى منذ انضمامه إلى المؤسسة قبل نحو ثلاث سنوات، أتاحت له عرض فكرته وتبادل الخبرات مع موظفين من تخصصات متنوعة.

مسارات متخصصة


ومن واقع تجربته بوصفه مذيعاً في إذاعة دبي ومن أصحاب الهمم، اقترح مايد الجناحي تهيئة التطبيقات لتناسب احتياجات أصحاب الهمم، وتوفير مسارات مخصصة تسهّل تنقلهم في مقر العمل، بما يمنحهم استقلالية أكبر وراحة في الحركة.


ووصف مشاركته في الخلوة بأنها تجربة ثرية أتاحت له التعرف إلى زملاء جدد وتبادل الأفكار معهم، مشيراً إلى أنه لمس اهتمام المؤسسة بالشباب منذ بدأ التعاون معها قبل نحو خمس سنوات، قبل أن يصبح موظفاً فيها منذ عام.

أما محمد خرام، مدير إنتاج في قطاع العمليات، فأشار إلى أن الخلوة شكّلت تجربة ثرية أتاحت له التعرف إلى زملاء من مختلف قطاعات المؤسسة، وتبادل الأفكار والخبرات في أجواء عززت التواصل والتقارب بين الموظفين.


وأضاف أن اللقاء أتاح له فرصة التعرّف إلى إمكانات زملائه ووجهات نظرهم، وفتح المجال أمام تعاون مثمر منذ الجلسة الأولى، معرباً عن أمله في استمرار هذه المبادرات لما توفره من فرص للتواصل وتعزيز العمل المشترك بين موظفي المؤسسة.


وركّز مقترح سيف الظاهري، فني مونتاج في مركز الأخبار، على تطوير ما تقدمه المؤسسة عبر الشاشات التقليدية والحديثة بما يتناسب مع خطط دبي المستقبلية. واعتبر أن الخلوة أتاحت للشباب إبراز أفكارهم والتعرف إلى زملاء من قطاعات مختلفة، فضلاً عن تبادل تصورات تتصل بمستقبل دبي للإعلام.