الإمارات.. إطلاق أكبر برنامج وطني موحد لدعم الطفولة المبكرة

سناء سهيل متحدثة خلال المؤتمر الصحافي  | تصوير: إبراهيم صادق
سناء سهيل متحدثة خلال المؤتمر الصحافي | تصوير: إبراهيم صادق


أعلنت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، اليوم إطلاق النسخة الوطنية الأولى من «أسبوع الطفولة المبكرة 2026»، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، خلال الفترة من 16 إلى 22 نوفمبر الجاري في مختلف إمارات الدولة، ويجمع 130 شريكاً لتقديم أكثر من 300 فعالية وتجربة ضمن أكبر برنامج وطني موحد لدعم الطفولة المبكرة في الدولة، وذلك بتنظيم من وزارة الأسرة وبالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة.

وأكدت معاليها، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في مقر المؤثرين بأبراج الإمارات في دبي، أن الأسبوع يمثل أول منصة وطنية تجمع مختلف الجهود والمبادرات المعنية بالطفولة المبكرة تحت مظلة واحدة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية السنوات الأولى من حياة الطفل ودعم الأسر ومقدمي الرعاية بالأدوات والخبرات التي تسهم في بناء أجيال أكثر صحة وازدهاراً.

وقالت إن النسخة الأولى من أسبوع الطفولة المبكرة تحمل شعار «كل لحظة تصنع فرقاً»، في رسالة تؤكد أن التفاعل اليومي بين الأطفال وأسرهم يشكل أساس النمو السليم والتطور الاجتماعي والعاطفي والمعرفي للطفل، مشيرة إلى أن البرنامج يسعى إلى تحويل المساحات العامة في مختلف إمارات الدولة إلى بيئات تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب، وتوفر للوالدين ومقدمي الرعاية فرصاً عملية وميسرة لتعزيز التواصل مع أطفالهم.

وأضافت أن الأسبوع يجمع جميع إمارات الدولة في برنامج وطني موحد يفتح المجال أمام المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع للمساهمة في دعم الطفولة المبكرة، موضحة أن الحدث يقام بمشاركة 130 شريكاً ومؤسسة يقدمون أكثر من 300 فعالية وتجربة موجهة للأطفال والأسر ومقدمي الرعاية.

فعاليات

ولفتت معاليها إلى أن البرنامج سيتضمن سلسلة واسعة من الفعاليات التعليمية والثقافية والترفيهية والمجتمعية، من بينها عرض الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات بعنوان «حكاية موسيقية للأطفال وأسرهم»، وفعالية «جرأة الطفولة»، وحملة «معاً بالأزرق» بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إضافة إلى مبادرات وأنشطة متنوعة تستضيفها مختلف إمارات الدولة، بما في ذلك فعاليات للتعلم التفاعلي والإبداع والقراءة واللعب، وأخرى تعزز الهوية الوطنية والتعبير والإعلام الموجه للأطفال والتواصل الأسري.