أكد عدد من المشاركين الكويتيين في المنتدى الإعلامي «الإمارات والكويت» أن مبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، التي وجّه بإطلاقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتعدّ تحولاً جوهرياً في أسلوب التعبير عن عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين، مشيرين إلى أن هذه المبادرة ليست مجرد احتفاء رمزي بالعلاقات، بل ترسخ واقعاً جديداً يرتقي بالعلاقات إلى مستوى «الدبلوماسية الأخوية»، وهي صيغة متقدمة تتجاوز الأطر التقليدية للعلاقات الدبلوماسية الرسمية.
وفي هذا السياق قال بشار عبدالله، مدير عام الهيئة العامة للرياضة بدولة الكويت، إن المبادرة تعد احتفالاً وجدانياً نابعاً من عمق العلاقات وروح الأخوة التي تربط بين الكويت والإمارات، لافتا إلى أن التفاعل الكويتي الواسع على منصات التواصل الاجتماعي يعكس بصدق حجم التقدير الشعبي الكبير لمواقف دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، التي دائما ما تبادر بما يعزز روابط المحبة والوحدة.
وأضاف: «عكست المبادرة مشاعر صادقة تلامس القلوب، وشهدنا فرحاً شعبياً حقيقياً، عبر من خلاله المواطنون في البلدين عن فخرهم واعتزازهم بهذه الخطوة التي تؤكد أن العلاقات بين بلدينا تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصير المشترك».
من جانبه، أكد الإعلامي والأكاديمي الكويتي الدكتور غانم السليماني أن مبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» ليست فقط تعبيراً عن مشاعر أخوية نبيلة، بل هي تأكيد على أن العلاقات بين الإمارات والكويت تمتد عميقاً في جذور التاريخ.
وترتكز على إرث كبير من التعاون المشترك والمواقف المتبادلة الداعمة. وأضاف ان العلاقات الثنائية لا تقاس بعدد البروتوكولات أو اللقاءات، بل تتجلى في حجم الثقة والتقدير الشعبي، وفي ما يحمله الشعبان من مشاعر وجدانية نادرة.
خطوة رائدة
من جهتها، عبرت الإعلامية عليا أحمد عن تقديرها العميق لمبادرة «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، ووصفتها بأنها خطوة رائدة تعزز العلاقات في بعدها الشعبي والثقافي، وتمنح مساحة أوسع للتعبير عن المشاعر الأصيلة التي تسكن وجدان أبناء الشعبين.
وقالت: «مثل هذه المبادرات تسهم في بناء سردية إعلامية إيجابية تعبر عن الواقع الحقيقي، وتظهر للعالم أن العلاقات بين الإمارات والكويت ليست علاقات مصالح آنية، بل هي نموذج يحتذى في الأخوة العربية الصادقة».


