منوهاً سموه بازدهار قطاع المتاحف في دولة الإمارات في ضوء ما توليه الدولة من اهتمام متنامٍ بمؤسساتها الثقافية والحضارية.
جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، والذي يعد المتحف الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
وبين الإمارات والعالم.. نريد أن تظل متاحفنا شاهدة على مسيرة وطن تحدّى ذاته في تحقيق إنجازات كان البعض يظنها مستحيلة.. تُطلِعُنا على تجارب الماضي بكل ما تحمل من دروس وعِبَر... فالمتاحف سجل يحفظ لأجيالنا تراث الأجداد وينقل إليهم سيرة من سبقونا لتقود خطاهم نحو غد أفضل لنا وللعالم من حولنا».
كما استمع سموه إلى شرح حول أبرز مقتنيات المتحف وما يضمه من معروضات وتجارب تفاعلية، توظف أحدث التقنيات في تكوين فهم أعمق لتاريخ كوكب الأرض وتنوعه الطبيعي، وبناء صورة شاملة للتاريخ الطبيعي لدولة الإمارات والمنطقة.
وشاهد سموه خلال الجولة جانباً من أهم معروضات المتحف الذي يضم مجموعات نادرة من النيازك والأحفوريات، ومشاهد مُعاد تخيُّلها للعالم الطبيعي في أبوظبي، إلى جانب معارض تفاعلية وبرامج تعليمية تُعرِّف الزوّار بتاريخ الكون والتنوع البيولوجي على كوكب الأرض.
إضافة إلى مركز بحثي متخصص يُعنى بعلوم الحفريات والأحياء والبيئة، إذ يدعم المتحف الجهود الدولية الرامية إلى حماية الطبيعة واستدامتها للأجيال القادمة.
وكذلك الاهتمام بالدراسات المرتبطة بالعلوم المجتمعية. وفي ختام الجولة، التُقطت لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صورة تذكارية مع فريق عمل المتحف، الذي أعرب عن بالغ سعادته واعتزازه بهذه الزيارة.
محمد بن راشد:

