ويستمر حتى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة من الجهات والمؤسسات والشركات المتخصصة في قطاع السفر والسياحة من دولة الإمارات ومختلف دول العالم.
وقال سموه: «نرحب بضيوف دبي والمشاركين في الدورة الثالثة والثلاثين من سوق السفر العربي، هذا الحدث العالمي الذي يعكس مكانة دبي الرائدة في قطاع السفر والسياحة، ويؤكد قدرتها على جمع قادة القطاع وخبرائه وصنّاع مستقبله من مختلف أنحاء العالم».
وأضاف سموه: «دبي ستواصل دورها المحوري في صناعة مستقبل السفر والسياحة عالمياً، انطلاقاً من رؤية طموحة تستشرف الفرص وتواكب التحولات المتسارعة في القطاع.
ونتطلع إلى أن تسهم هذه الدورة في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وإطلاق شراكات جديدة تخدم مستقبل القطاع في دولة الإمارات والعالم».
حيث اطّلع سموه على أبرز مبادراتها وخدماتها وتجاربها المقدمة للزوار والمسافرين، واستمع إلى شرح حول مشاركاتها وأحدث الحلول والمشروعات التي تقدمها في قطاع السفر والسياحة.
والتي تستمر حتى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة 1405 جهة ومؤسسة وشركة متخصصة من دولة الإمارات ومختلف دول العالم... يمثّل المعرض منصة عالمية تجمع نخبةً من قادة القطاع وخبرائه، وستبقى دبي هي الوجهة والملتقى لرسم مستقبل قطاع السفر والسياحة عالمياً».
وتأتي دورة عام 2026 من المعرض لتوفر منصة عالمية متكاملة تجمع نخبة الوجهات السياحية وهيئات السياحة وشركات الطيران والعلامات التجارية الرائدة في قطاع الضيافة وشركات التكنولوجيا والمشترين والمتخصصين، بما يعزز فرص التواصل وتوسيع الشراكات وتوطيد العلاقات التجارية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام نمو القطاع وتطوره خلال المرحلة المقبلة.
كما يشكل المعرض منصة تجمع شركات التكنولوجيا والمبتكرين وكبار رواد القطاع لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الحلول والتقنيات، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومة السفر والسياحة وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات وصناعة فرص النمو المستقبلية.

