أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ووزارة التربية والتعليم، إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم لطلبة المدارس للعام الدراسي 2026 - 2027، حيث يبدأ التسجيل من اليوم حتى 9 أكتوبر المقبل.
وتواصل الدائرة، من خلال شراكتها مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية والجهات التعليمية، تطوير المبادرات القرآنية الموجهة للطلبة، بما يسهم في دمج القيم الإسلامية في البيئة التعليمية بصورة مستدامة، وتحويل حفظ القرآن الكريم إلى رحلة تربوية متكاملة، تنمي شخصية الطالب، وتعزز انتماءه، وتصقل مهاراته وقدراته، وتفتح أمامه مسارات التميز والإبداع.
رؤية مشتركة
وقالت معالي عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «يجسد إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم للقرآن الكريم رؤية مشتركة تؤمن بأن بناء الإنسان المعتز بهويته وقيمه، والمرتبط بدينه ووطنه، يمثل إحدى أولويات المنظومة التعليمية في دبي، وأحد المرتكزات التي تنسجم مع توجهات وأهداف استراتيجية التعليم في دبي 2033».
وأضافت معاليها: «تمثل هذه المسابقة ثمرة تعاون وشراكة مؤسسية نعتز بها مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إذ توفر تجربة تربوية متكاملة تسهم في اكتشاف مواهب الطلبة، واحتضان قدراتهم، وفتح آفاق التميز أمامهم، وتجعل من ارتباطهم بكتاب الله ركيزة لبناء شخصية متوازنة ومبدعة ومعتزة بهويتها الوطنية».
وأشارت معاليها إلى أن النجاح المتنامي للمسابقة يعكس قوة الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والأسرة، مؤكدة أن كل طالب يشارك في هذه الرحلة يمثل قيمة مضافة للمستقبل، وأن كل مدرسة تحتضن هذه المبادرة تسهم في بناء جيل يحمل العلم والقيم معاً.
ركيزة استراتيجية
وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن الاستثمار في الأجيال يمثل ركيزة استراتيجية في بناء مجتمع متماسك ومستدام، وأن غرس القيم القرآنية في نفوس الطلبة هو استثمار في وعي الإنسان وهويته وقدرته على الإسهام الإيجابي في مسيرة وطنه.
وأوضح أن الدائرة تترجم مسؤوليتها المجتمعية، من خلال تطوير مبادرات نوعية، تستوعب مختلف الفئات العمرية، وتراعي تنوع القدرات والمواهب، وتفتح أمام الطلبة آفاقاً أوسع لاكتشاف إمكاناتهم وتنميتها ضمن بيئة تربوية محفزة.
وأكد عبدالله أبوبكر سعد عبيد باصلعة، مسؤول المبادرة، أن الدورة الثالثة تأتي استجابة لمؤشرات النمو التي حققتها المسابقة في مواسمها السابقة، حيث جرى تطوير الجوانب التنظيمية والإجرائية، بما يواكب زيادة أعداد المشاركين، ويوفر تجربة تنافسية أكثر جودة وكفاءة للطلبة والمدارس.