نظمت مؤسسة فرجان دبي بالشراكة مع بلدية دبي، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، مبادرة «تاجر الفريج الصغير» على مدار يومين في حديقة البرشاء جنوب، بمشاركة 35 مشروعاً متنوعاً للأطفال بينهم أصحاب الهمم، حيث تمكنوا من عرض منتجاتهم وبيعها بأساليب مبتكرة، بما يُسهم في تعريفهم بأساسيات التجارة، وتنمية مهارات البيع والشراء، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على إدارة مشاريعهم الصغيرة.
وتأتي المبادرة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى دعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وانسجاماً مع رؤية إمارة دبي في بناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والإبداع، من خلال دعم المواهب الناشئة وترسيخ مفاهيم الابتكار والعمل الحر لدى الأجيال الجديدة.
مشاركة أصحاب الهمم
وأقيمت الفعالية يومياً من الساعة الخامسة مساءً وحتى العاشرة مساءً، بمشاركة أصحاب الهمم، دعماً لمشاريعهم وإبرازاً لإبداعاتهم وقدراتهم، وحرصاً على توفير فرص تتيح لهم عرض منتجاتهم والمشاركة في الأنشطة المجتمعية.
وكانت المؤسسة قد حددت خمسة معايير للمشاركة في المبادرة شملت: تقديم منتج مميز ومبتكر، وأن تكون المشاركة هي الأولى للطفل في المبادرة، وتوفير منتجات بأسعار معقولة ومناسبة، وأن تتوافق فكرة المشروع مع طبيعة الفعالية وأهدافها، إلى جانب قدرة الطفل على إدارة مشروعه والمشاركة الفعلية في عمليات البيع.
تمكين الأجيال
وقالت علياء الشملان، مدير مؤسسة فرجان دبي: «تمثل مبادرة تاجر الفريج الصغير مساحة عملية يتعرف من خلالها الأطفال إلى عالم ريادة الأعمال، ويختبرون بأنفسهم خطوات تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، بدءاً من ابتكار المنتجات وتسعيرها، وصولاً إلى عرضها والتعامل مع المشترين. ونؤمن بأن منح الطفل فرصة خوض هذه التجربة في سنٍ مبكرة يساعده على اكتشاف قدراته، وتنمية حس المسؤولية والاستقلالية لديه، ويعزز لديه مفاهيم التخطيط والمبادرة والثقة بالنفس، وهي مهارات تتجاوز حدود التجارة لتشكل جزءاً من شخصيته وقدرته على صناعة مستقبله».
وأضافت: «نحرص من خلال هذه المبادرة على ترجمة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الداعمة لتمكين الأجيال الجديدة، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الابتكار وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة؛ ومن ثم ركزنا على أهمية إتاحة المجال أمام الأطفال للتعلم بالممارسة، والتعامل مع التحديات، واكتساب الخبرات التي تؤسس لعقلية منتجة ومبادرة».
وتابعت علياء الشملان: «نعمل على تنظيم فعاليات مبادرة تاجر الفريج الصغير في مواقع مختلفة بدبي، انطلاقاً من حرصنا على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأطفال في الإمارة، وتوفير فرص المشاركة لهم بالقرب من أحيائهم السكنية، بما يعزز حضور المبادرة واتساع أثرها المجتمعي. كما نحرص على أن تكون هذه الفعاليات منصة مفتوحة لإبراز تنوع مواهب الأطفال وأفكارهم، مع إتاحة الفرصة أمام أصحاب الهمم لعرض مشاريعهم وإبداعاتهم، تأكيداً على أهمية المشاركة المجتمعية الشاملة، والإيمان بأن كل طفل يمتلك موهبة تستحق أن تجد طريقها إلى النور».



