أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، بالتعاون مع مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وبالتزامن مع عام الأسرة، إطلاق مسابقة التوعية بالأساليب الاحتيالية، تحت شعار «من أجل أسرة واعية ومجتمع آمن»، وتستمر حتى يوم 13 من شهر نوفمبر، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال التقليدي والسيبراني، وتمكين أفراد المجتمع من التعرف إلى أساليبه واكتشاف محاولاته والتعامل معها بصورة صحيحة.
وتستهدف المسابقة الأطفال وطلبة المدارس وأولياء الأمور، وتدعوهم إلى المشاركة في ترسيخ ثقافة الوقاية داخل الأسرة، وتعزيز المعرفة بالطرق التي يلجأ إليها المحتالون لاستدراج ضحاياهم، بما يسهم في تحويل الوعي بالمخاطر إلى سلوك يومي يحمي الأفراد وأسرهم من الوقوع ضحية للاحتيال.
وأكد العميد سعيد الهاجري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، أن مكافحة الاحتيال بمختلف أشكاله التقليدية والسيبرانية مسؤولية تتطلب عملاً متواصلاً يجمع بين رصد الأساليب الإجرامية وتحليلها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهتها، وتعزيز قدرة المجتمع على تجنّب مخاطرها. وأوضح أن شرطة دبي تتعامل مع هذه الجرائم بمنظور متكامل، تتضافر فيه جهود الإدارات التخصصية مع الشركاء، بما يعزز تبادل المعرفة وتوحيد الرسائل الوقائية وسرعة الاستجابة للأساليب المستحدثة.
وأضاف أن تطوّر ممارسات المحتالين يستدعي تحديث أدوات المكافحة والتوعية باستمرار، مؤكداً أن إشراك الأسرة والأبناء في هذه الجهود يعزز دورهم في الوقاية، ويدعم قدرة المنظومة الشرطية على الحد من فرص وقوع الجريمة وحماية المجتمع.
من جانبه، أكد العميد الدكتور عبدالرحمن شرف المعمري، مدير مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن بناء الوعي الوقائي لدى النشء يبدأ من الأسرة، ويتعزز من خلال رسائل توعوية تراعي الفئات العمرية وتربط المعرفة بالمواقف التي قد يواجهها الأبناء في حياتهم اليومية والفضاء الرقمي.

