واصل «ملتقى صقر للعمل الإنساني»، الذي تنظمه مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية في النسخة الأولى، بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، فعالياته لليوم الثاني، برعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في مركز رأس الخيمة للمعارض «إكسبو».
وكشف الملتقى، عن تنظيم المؤسسة، "الجمعة"، للعرس الجماعي «ثوب الفرح 3» في قطاع غزة، بمشاركة 250 عريساً وعروساً، ليبلغ إجمالي المستفيدين من المبادرة 500 عريس وعروس، في احتفالية تحمل رسالة إنسانية واجتماعية، تعزز الأمل وتمنح العائلات مساحة للمشاركة في فرحة أبنائها، وحرصت المؤسسة على نقل أجواء العرس إلى الأهالي المقيمين في رأس الخيمة، من خلال عرضه عبر الشاشات في قاعة مركز رأس الخيمة للمعارض «إكسبو»، بما يتيح لهم متابعة المناسبة، ومشاركة أبنائهم فرحتهم، في مشهد يجسد قيم المحبة والتكافل والتواصل الإنساني، التي تتميز بها أرض الإمارات، كما تعزز المؤسسة مساهمتها الإغاثية بإرسال طائرة محملة بالمعونات الطبية دعماً لعملية «الفارس الشهم 3»، بما يرفد الجهود القائمة لتوفير الاحتياجات الصحية للأشقاء في القطاع، ويؤكد استمرار تنوع المساعدات بين الغذاء والدواء والمياه والإيواء والمبادرات المجتمعية.
وأكد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، أن المبادرات التي تنفذها المؤسسة لدعم أهالي غزة تنطلق من واجب إنساني وأخوي، وتجسد نهج دولة الإمارات في الوقوف إلى جانب الأشقاء ومساندة المتضررين، مشيراً إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، بل يمتد إلى مشاركة الناس أفراحهم، وتعزيز شعورهم بالتضامن والأمل.
وأشار إلى أن العرس الجماعي «ثوب الفرح 3» يحمل رسالة تتجاوز الاحتفال بالمناسبة، إذ يتيح لـ 500 عريس وعروس في غزة بدء مرحلة جديدة من حياتهم وسط مشاركة مجتمعية وإنسانية، فيما يتيح عرض المناسبة عبر الشاشات في قاعة مركز «إكسبو» برأس الخيمة لأسر العرسان المقيمة على أرض الإمارات أن تكون حاضرة في هذه اللحظات، وأن تشارك أبناءها فرحتهم رغم المسافات.
وأضاف: تشمل مبادرات المؤسسة إرسال طائرة جديدة محملة بالمعونات الطبية امتداداً لمساهماتها ضمن عملية «الفارس الشهم 3».
وأوضح أحمد راشد صوفة الزعابي، الأمين العام لمؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، إن إجمالي تكلفة المساعدات والمبادرات التي قدمتها المؤسسة لدعم أهالي غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3» بلغ 36 مليون درهم، وشملت حزمة متنوعة من المساعدات الغذائية والصحية والإغاثية والإيوائية، إلى جانب المبادرات الاجتماعية والتعليمية، بما يعكس حرص المؤسسة على الاستجابة لمختلف احتياجات الأسر والأطفال.
وأشار إلى أن مساهمة المؤسسة شملت إرسال 6 طائرات، والمشاركة في 5 سفن إنسانية، فيما تمثل الطائرة الجديدة التي يتم إرسالها «الجمعة» والمخصصة للمعونات الطبية، إضافة إلى جهودها المتواصلة في دعم القطاع الصحي، وتوفير الاحتياجات العلاجية، لافتاً إلى أن تنوع وسائل نقل المساعدات يعزز تكامل الجهود الإغاثية، ويسهم في إيصال الإمدادات إلى المستفيدين، وفق الاحتياجات والأولويات.
وأضاف الزعابي: «شملت المساعدات الغذائية توفير 61 ألف طرد غذائي، و6 آلاف طرد مخصص للأطفال، و10 آلاف طرد للعناية بالأسرة، إلى جانب 30 طناً من المكملات الغذائية، و3 آلاف علبة من اللحوم المقطعة، وألف علبة من التمور، فضلاً عن 10 آلاف جاكيت شتوي».
وأضاف: «وفرت المؤسسة في الجانب الصحي 15 ألف طرد صحي، و159 باليتاً من الأدوية، و11 باليتاً من مواد النظافة الشخصية، إلى جانب 4 صهاريج للمياه، و50 ألف شدة مياه، فضلاً عن المساهمة في إصلاح الآبار، وتأتي هذه المساعدات ضمن توجه المؤسسة إلى دعم الاحتياجات الصحية والوقائية، وتعزيز إمكانية حصول الأسر على المياه والمواد الأساسية».
وأوضح الزعابي أن المبادرات امتدت إلى دعم الخدمات المرتبطة بالأمن الغذائي، من خلال المساهمة في تشغيل 10 مخابز لمدة شهر، وتوفير 20 تكية لمدة شهر، إلى جانب توفير 240 باليتاً من الملابس ومواد الإيواء، بما يعزز نطاق المساندة المقدمة للأسر، ويغطي جوانب متعددة من احتياجاتها اليومية.
وأشار إلى أن الأطفال يحظون باهتمام خاص ضمن برامج المؤسسة، حيث تضمنت المساعدات 200 حقيبة مدرسية، إلى جانب 6 آلاف طرد مخصص للأطفال.

