سموها في رسالة للطلبة:
أنتم أبناء الإمارات وثروتها الأغلى.. وفي عقولكم وطموحاتكم نرى مستقبل وطنٍ
اجعلوا من مدارسكم مساحة للتعلم والاكتشاف ومن معلميكم شركاء في رحلة نجاح
طلبة:
كلمة «أم الإمارات» تمنحنا الثقة لصناعة المستقبل
وجّهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، كلمة بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، أكدت فيها أن رحلة العلم والمعرفة تُبنى بها الأوطان ويُصنع المستقبل.
وقالت سموها: «أبنائي وبناتي، مع بداية عامٍ دراسي جديد، أراكم تمضون نحو مدارسكم محمّلين بالأمل والطموح، لتبدأوا فصلاً جديداً من رحلة العلم والمعرفة، التي بها تُبنى الأوطان ويُصنع المستقبل».
وتابعت: «إنكم أبناء الإمارات، وثروتها الأغلى، وفي عقولكم وطموحاتكم نرى مستقبل وطنٍ آمن بكم، ووفر لكم سبل العلم والتميّز، لتكونوا قادرين على مواصلة مسيرة الآباء والأجداد، والحفاظ على قيمنا وهويتنا، والمساهمة بعلمكم وأخلاقكم وإبداعكم في رفعة وطنكم».
وأضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»: «أبنائي وبناتي، اجعلوا من مدارسكم مساحةً للتعلّم والاكتشاف، ومن معلميكم شركاء في رحلة نجاحكم، وكونوا عوناً لزملائكم، متمسكين بقيم الاحترام والتعاون والمسؤولية، ولا تخشوا التحديات، فكل تجربة تتعلمون منها تقرّبكم خطوة من أحلامكم».
واختتمت سموها: «أسأل الله أن يكون عاماً مليئاً بالعلم والنجاح والإنجاز، وأن أراكم دائماً كما عهدت أبناء الإمارات طموحكم عالٍ، وقيمكم راسخة، ووطنكم في قلوبكم، وفقكم الله، وحفظكم ذخراً للإمارات ومستقبلها».
تفاعل
وتفاعل طلبة من مختلف إمارات الدولة مع كلمة سموها، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، مؤكدين أن رسالتها حملت معاني الأمل والثقة والمسؤولية، وعززت لديهم الدافع إلى الاجتهاد والتميز والتمسك بالعلم والقيم والهوية الوطنية، كما عززت دورهم في مواصلة مسيرة التنمية والريادة التي تشهدها دولة الإمارات.
وقال محمد سليمان الحمادي وريما عبدالرحمن محمد من أبوظبي، إن كلمة سموها تذكر الطلبة بأن دورهم لا يقتصر على التعلم، بل يمتد إلى المشاركة في صناعة المستقبل، وأن التعليم الحقيقي يقوم على الابتكار والتجربة والبحث عن حلول تخدم المجتمع وترفع اسم الإمارات عالمياً.
وأضافا أن كلمة سموها منحتهما دفعة من الثقة والتفاؤل مع بداية العام الدراسي، وأن الاجتهاد واحترام الآخرين والاعتزاز بالهوية الوطنية تمثل ركائز لتحقيق الطموحات وصناعة مستقبل مشرق.
وفي دبي، قال عبدالله جمعة أحمدي، طالب بالصف العاشر، إن الرسالة تؤكد أهمية الجمع بين العلم والأخلاق في بناء شخصية الطالب، معتبراً أن الاحترام والتعاون والاجتهاد أساس للتفوق وتحقيق الإنجازات التي تخدم الوطن.
ومن الشارقة، أكد علي اللوغاني، طالب بالصف العاشر في مدرسة الرشد الأمريكية، أن كلمات سمو «أم الإمارات» تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالطلبة، وتمنحهم الثقة لمواجهة التحديات وتحقيق أهدافهم العلمية، مشدداً على أهمية استثمار الفرص التعليمية لبناء مستقبل الإمارات.
وقال خليفة عبدالرحمن الشحي، طالب بالصف السابع من رأس الخيمة، إن الرسالة تمثل حافزاً للطلبة مع بداية العام الدراسي، لما تحمله من معاني الثقة بالنفس والاجتهاد والابتكار والتمسك بالقيم الوطنية، مؤكداً تطلعه إلى أن يكون شريكاً فاعلاً في بناء مستقبل الدولة.
وفي عجمان، أعرب الطالب حمدان الحوسني، من الصف الثالث، عن سعادته بكلمة سمو «أم الإمارات»، مؤكداً أنها تحفز الطلبة على المثابرة وتنمي لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن، وتدفعهم إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتميز.
وقال عبدالله سالم إبراهيم من أم القيوين، إن الرسالة عززت لديه الثقة والطموح مع انطلاق العام الدراسي الجديد، مؤكداً أنها تحفزه على الاجتهاد وتنمية مهاراته ليكون فرداً فاعلاً يسهم في خدمة وطنه ومستقبله.
ومن الفجيرة، قالت أمل عبدالعزيز العبدولي، طالبة بالصف الثاني عشر، إن كلمات سمو «أم الإمارات» تمثل وصية ترافقها في عامها الدراسي الأخير، مؤكدة أن الوطن يحتاج إلى شباب يجمعون بين العلم والأخلاق والطموح والمسؤولية، وأن رسالتها عززت إصرارها على جعل عامها الأخير محطة للإنجاز والاستعداد لخدمة الوطن ورد جزء من عطائه.
