وفد إيطالي يطلع على استراتيجيات «كهرباء دبي» في دعم الحياد الكربوني

استقبل معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، ياكوبو موروني، رئيس اللجنة البرلمانية الإيطالية للمناخ والبيئة والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة لمكافحة تغير المناخ.

ورحب معالي سعيد الطاير خلال اللقاء بالوفد البرلماني الإيطالي مشيداً بالعلاقات المتميزة والراسخة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إيطاليا، مؤكداً التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بالعمل عن كثب مع الشركات الإيطالية والشركاء الدوليين.

مشدداً على أهمية تبادل المعرفة والابتكار وتبني أفضل الممارسات والتقنيات المتقدمة في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري.

كما ركز اللقاء على مناقشة الاستراتيجيات العالمية للتحول إلى الطاقة النظيفة والسياسات الداعمة للتنمية المستدامة. كما ناقش الاجتماع تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة والابتكار والمبادرات التي تتماشى مع أهداف الاستدامة في دولة الإمارات والجمهورية الإيطالية لا سيما تقنيات الطاقة المتجددة والنظيفة.

وسلّط معالي الطاير الضوء على أبرز مبادرات الهيئة ومشاريعها المبتكرة التي تدعم رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ الاستدامة وتسريع التحوّل نحو الاقتصاد الأخضر، مستعرضاً جهود الهيئة مشاريعها ومبادراتها الهادفة إلى تحقيق أهداف «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050» و«استراتيجية الحياد الكربوني 2050» لإمارة دبي، التي تهدف إلى توفير 100% من الطاقة من مصادر نظيفة بحلول العام 2050.

وتحدث عن جهود الهيئة في تبنّي تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، عبر مختلف خدماتها وعملياتها، مدعومة باستثمارات استراتيجية في البنية التحتية الرقمية.

كما تناول معالي الطاير أبرز مشروعات ومبادرات الهيئة، بما في ذلك مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية الحالية 3,860 ميجاوات، وتشكل نحو 21.5% من مزيج الطاقة في دبي.

وستتجاوز القدرة الإجمالية للمجمّع 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030 بدلاً من 5,000 ميجاوات حسب الخطة الأصلية، لترتفع نسبة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 36.1% مقارنة بالهدف السابق البالغ 25%.

ويسهم ذلك في خفض أكثر من 8.5 مليون طن من الانبعاثات سنوياً مقابل 6.5 ملايين طن في الخطة الأصلية. كما تعرّف الوفد إلى مراحل المجمّع وتقنياته المتقدمة، بما يشمل الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، ودوره في خفض البصمة الكربونية.