تنظم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ماراثون «خطوة حياة»، يوم 7 مارس، بعد صلاة التراويح، تزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني، ليكون محطة مجتمعية ملهمة تعكس قيم المسؤولية المشتركة، وترسخ ثقافة الصحة بوصفها أمانة ومسؤولية، وذلك في مشهد رمضاني يجمع بين روح العبادة والعمل، ويجسد معاني العطاء والتكافل التي يحملها رمضان في دبي ضمن موسم الولفة.
ويأتي الماراثون امتداداً لمبادرة «خطوة حياة» التي تتجاوز مفهوم النشاط البدني التقليدي، لتجسد نموذجاً يربط بين الصحة والخير في آنٍ واحد؛ إذ تتحول خطوات الأفراد المشاركين إلى مساهمات خيرية تتكفل بها الدائرة وتوجهها إلى مستحقيها، في معادلة تجمع بين العافية والعطاء، فكل خطوة يخطوها المشارك تتحول إلى أثر إنساني ملموس يعكس ثقافة المسؤولية المجتمعية.
ويمثل تنظيم الماراثون هذا العام ضمن «موسم الولفة» تجسيداً عملياً لفلسفة الموسم في جعل الأسرة محوراً للتنمية المجتمعية، عبر نشاط بدني يحمل بُعداً خيرياً، ويغرس في نفوس المشاركين — كباراً وصغاراً — معنى أن الصحة أمانة، وأن الخير يمكن أن يبدأ بخطوة.
وأكد أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، أن ماراثون «خطوة حياة» يعكس رؤية الدائرة في دعم جودة الحياة وتعزيز الصحة المجتمعية ضمن إطار رمضاني يعمق معاني التراحم والتكافل، مشيراً إلى أن تزامن الفعالية مع يوم زايد للعمل الإنساني يحمل دلالة وطنية عميقة، تستلهم إرث العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ قيمة العمل الإنساني بوصفه أسلوب حياة.
وقال: إن إشراك الأسر وأبنائهم في هذا الحدث المجتمعي يعزز من أثر المبادرة، مضيفاً: «حين نخطو مع أبنائنا خطوة نحو الصحة، فإننا نغرس عادة إيجابية ونصنع ذكرى تبقى في الوجدان، ونرسخ معنى المسؤولية في نفوسهم، ليكبر الأثر معهم ويصبح جزءاً من هويتهم وسلوكهم اليومي».
ومن جانبه، أكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري والمنسق العام لمبادرة رمضان في دبي في الدائرة، أن «خطوة حياة» تمثل نموذجاً متكاملاً لدمج البعد المجتمعي بالصحي في إطار رمضاني يعكس روح الولفة، موضحاً أن الماراثون يوفر مسافات متنوعة تناسب مختلف القدرات والفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال وأصحاب الهمم، لضمان مشاركة شاملة تعزز روح التنافس الإيجابي والتلاحم المجتمعي.
وأشار إلى أنه تم تخصيص حزمة من الجوائز التحفيزية، حيث سيحصل جميع المشاركين على شهادات مشاركة رسمية، وتُمنح كؤوس تكريمية للمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، إلى جانب جوائز مالية للسباقات المختلفة، دعماً لثقافة المثابرة والإنجاز وتشجيعاً على تبني الرياضة كأسلوب حياة مستدام.
ودعت الدائرة أفراد المجتمع من مختلف الأعمار والفئات إلى التسجيل والمشاركة في ماراثون «خطوة حياة» يوم 7 مارس، ليكونوا جزءاً من مشهد رمضاني وطني يجمع بين الصحة والعطاء والولفة.

