انضمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي رسمياً إلى المجموعة الدولية لمقارنة معايير أداء الحافلات (IBBG)، لتصبح بذلك أول مشغّل حافلات عامة في منطقة الشرق الأوسط، ينضم إلى هذا التحالف الدولي الذي يضم نخبة مشغّلي الحافلات وهيئات النقل حول العالم.
وعبّر أحمد بهروزيان، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، عن سعادته بانضمام الهيئة لهذه المجموعة الدولية الذي يمثّل إنجازاً إقليمياً مهماً يؤكد المكانة المتنامية لدبي مركزاً عالمياً لحلول التنقّل الذكية والمستدامة، كما يؤسس هذا الانضمام معياراً إقليمياً جديداً، في مجالات التميّز التشغيلي والشفافية والتعاون الدولي.
وأضاف: «تجسّد العضوية التزام الهيئة الاستراتيجي بمواءمة عمليات النقل العام مع أفضل المعايير العالمية، وتعزيز توجُّه دبي نحو تقديم خدمات تنقل عالمية المستوى تتسم بالأمان والموثوقية والكفاءة والمسؤولية البيئية».
كما تتيح هذه الخطوة للهيئة مقارنة أدائها مع أبرز المشغّلين عالمياً، واعتماد أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية، ضمن منظومة حافلات مستقبلية، قائمة على البيانات، ومستدامة، ومتوافقة مع الأهداف الاستراتيجية للتنقّل في دبي.
وأفاد بهروزيان بأن منهجية المقارنة المعيارية المعتمدة لدى المجموعة ستتيح للهيئة الاستفادة من مؤشرات أداء عالمية ومعايير قياس موحّدة، وتحليلات مقارنة عبر شبكات حافلات دولية، وورش عمل فنية ومنتديات تخصصية، ومنصات تبادل المعرفة بين الأعضاء، وأدوات تقييم تشغيلي قائمة على البيانات.
وأشار بهروزيان إلى أن انضمام الهيئة إلى المجموعة الدولية لمقارنة معايير أداء الحافلات، يعزز كذلك حضورها على الساحة الدولية، ويسهم في إبراز منطقة الشرق الأوسط، ضمن مجتمع المقارنة المعيارية العالمي لقطاع النقل العام، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل المعرفة، مع أنظمة الحافلات المتقدمة حول العالم.
ويسهم الانضمام للمجموعة الدولية في تعزيز الأداء ضمن مجالات تشغيلية رئيسة تشمل: كفاءة استخدام الأسطول، وإدارة دورة حياته، وإنتاجية المستودعات، وتحسين أعمال الصيانة، والالتزام بالمواعيد، وموثوقية الشبكة، وكفاءة الطاقة، وخفض الانبعاثات، ورحلة المتعاملين، ورضاهم، وإدارة التكاليف، وتعزيز المرونة التشغيلية.
وأشار بهروزيان إلى أن هذه العضوية تنسجم كذلك مع الأهداف الاستراتيجية لدبي في تطوير منظومة تنقّل متكاملة، وتسريع مبادرات الاستدامة، وتقليل الأثر البيئي لقطاع النقل.
وتواصل الهيئة توسيع منظومة التنقّل الذكي، من خلال التحوّل الرقمي، وتطبيق أنظمة النقل الذكية، واعتماد تقنيات الطاقة النظيفة ضمن أسطول الحافلات العامة.
وسيسهم دمج مخرجات المقارنة الدولية في النموذج التشغيلي للهيئة في دعم مستهدفات الاستدامة البيئية لإمارة دبي، وتعزيز سلامة وراحة الركاب، وتحسين موثوقية الخدمة وتغطية الشبكة، وتحسين كفاءة التكاليف التشغيلية، عبر الابتكار، وترسيخ مكانة دبي مرجعاً عالمياً في التميّز في النقل العام.
