وأضافت معاليها أن وصول عدد المشاركين إلى أكثر من 40 مليون طالب من أكثر من 60 دولة حول العالم في الدورة العاشرة للتحدي يعكس الأثر التحولي للمبادرة في ترسيخ ثقافة القراءة كقيمة إنسانية جامعة، تسهم في تنمية الوعي وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة، بما يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للمعرفة والثقافة والابتكار.
وأشارت معاليها إلى أن المبادرة تقدم نموذجاً شاملاً يرسّخ مبدأ تكافؤ الفرص وإشراك جميع فئات المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم، في مسيرة التنمية المعرفية، بما يعكس التزاماً إنسانياً عميقاً بتمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم الفاعلة.كما أكدت أن هذه المبادرات النوعية تسهم في تعزيز رأس المال الاجتماعي، وترسيخ منظومة قائمة على التعلم المستمر والانفتاح الثقافي، بما يدعم جودة الحياة ويعزز تماسك المجتمع.
واختتمت معاليها بالتأكيد على أن دبي، وبدعم القيادة الرشيدة، تمضي بخطى واثقة في تسريع عجلة النجاح وترسيخ نموذج تنموي إنساني رائد، يهدف إلى تحقيق الريادة العالمية والوصول إلى المركز الأول في مختلف مؤشرات التنافسية، بما ينعكس أثراً إيجابياً مستداماً على المجتمع.
تمكين المجتمعات العربية
تمكين وريادة
فبفضل فكر سموه النيّر، وفي ضوء جهوده وعطائه اللامحدود، غدت مجتمعاتنا العربية تمتلك مفاتيح الريادة والتمكن ومناهل التزود بالمعارف والعلوم النوعية التي تعيننا على بلوغ أعلى منازل النجاح، خاصة أن سموه يولي عناية كبيرة للارتقاء بالسوية الفكرية والعلمية والمعرفية للأجيال في المجتمعات العربية، حيث يثري ويقوي بهذا دعائم نهضتنا وجدارتنا، وهو ما يتجلى بصورة خلاقة في مبادرة تحدي القراء العربي التي بلغت مستويات تميز لا تضاهى مؤخراً بما وصلته من أعداد المشاركين، ومن إنجازات ونتائج انعكست على ميادين التنمية والثقافة والتعليم.
وقد جسّد ويجسد سموه، عبر جهوده ومشروعاته وأفكاره، أنجع سبل وكيفيات استثمار طاقات الإنسان وقدراته.
كما نجد أنه بحسّه الأدبي الثري اللامع، يواصل مشوار الارتقاء بملكات وقدرات الإنسان في دبي وفي الإمارات وفي العالم العربي، مرسخاً بهذا بنى العمل النوعي والجاد لجعلنا مؤثرين وفاعلين في مشوار الحضارة الإنسانية.
وذلك من خلال المبادرات الغنية التي يحرص معها سموه على ترسيخ حب القراءة والمعرفة والعلم في نفوس الأجيال وتضمن تمكينهم، والتي يتقدمها تحدي القراءة العربي الذي يبرهن فرادة فكر وأهداف وتوجهات فارس العرب. وبطبيعة الأمر، فإن نتائج وحصاد التحدي تبث فينا الأمل بالمستقبل المشرق. إنه إنجاز يعني الكثير في مشوار الإنهاض الحضاري، ويجعلنا واثقين من أننا في الطريق الصحيح في خضم دأبنا نحو بلوغ أرفع مستويات التقدم.
ومؤكداً أن هذا ما كان ليتحقق لولا كرم ووعي وحرص سموه، حيث يقدّم لأبناء العرب والعالم في هذه المبادرة الفريدة، جواهر وأسرار النمو والتميز، ذلك انطلاقاً من إيمانه بأن الإنسان كالشجرة تستحق منا الرعاية مبكراً إذا أردنا أن تكون مثمرة، وأن كل طفل يولد وتولد معه موهبة وحب وإدراك، لكن قد تخمد هذه المواهب، ويموت فيه هذا الوعي، إذا لم يجد الاهتمام والرعاية.
