«الإمارات للملكية الفكرية» ترسّخ ريادة الدولة عالمياً في حماية الإبداع

تقود جمعية الإمارات للملكية الفكرية جهوداً متواصلة لنشر الوعي بأهمية حماية الحقوق الفكرية، من خلال تنظيم ورش وبرامج تدريبية، وملتقيات تخصصية، تستهدف مختلف فئات المجتمع. وقد نجحت في تدريب أكثر من 18,500 متدرب من طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب كوادر من القطاعين الحكومي والخاص، في مجالات براءات الاختراع والعلامات التجارية وحقوق المؤلف.

كما نفذت الجمعية مبادرات توعوية ميدانية في عدد من المناطق، ركزت على مخاطر التعدي على حقوق الملكية الفكرية وأهمية حماية المصنفات الإبداعية.

وفي إطار بناء كوادر وطنية متخصصة، أطلقت الجمعية مبادرة لتأهيل الكوادر الشرطية في مجال إنفاذ حقوق الملكية الفكرية، بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، أسفرت عن تخريج 25 ضابطاً من مختلف القيادات الشرطية في الدولة، ليشكلوا نواة لفرق متخصصة في مكافحة الانتهاكات.

ونظمت الجمعية مؤتمرات وملتقيات ناقشت قضايا الملكية الفكرية والتحديات المرتبطة بحمايتها في ظل التطورات التقنية. كما تُعد الجهة المنظمة للمؤتمر الإقليمي لمكافحة جرائم الملكية الفكرية في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، حيث نظمت 14 نسخة متتالية بمشاركة أكثر من 25 دولة، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) وشركاء من الجهات الحكومية وجهات إنفاذ القانون، ما عزز مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي ودولي للحوار في هذا المجال.

وعلى المستوى الإقليمي، نظمت الجمعية مؤتمرين خليجيين بالتعاون مع جمعيات الملكية الفكرية في دول مجلس التعاون، إضافة إلى أربعة مؤتمرات عربية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية وجهات أكاديمية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.

كما عززت حضورها الدولي عبر المشاركة في اجتماعات المنظمة العالمية للملكية الفكرية، واستقبال وفود دولية متخصصة، إلى جانب توقيع أكثر من 64 مذكرة تفاهم مع جهات محلية وإقليمية ودولية، بما يدعم التكامل المؤسسي في حماية الحقوق الفكرية.

وحققت الجمعية إنجازات بارزة، من أبرزها حصولها على جائزة Global IP Champion عام 2020 من مركز الابتكار والسياسات التابع لغرفة التجارة الأمريكية، تقديراً لجهودها في تعزيز التعاون الدولي وتنفيذ برامج نوعية في مجال الملكية الفكرية.

كما أسهمت في دعم تطوير البيئة التشريعية للملكية الفكرية في دولة الإمارات، بما يعزز حماية حقوق المبدعين ويرسخ بيئة قانونية متقدمة.

وأكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، رئيس الجمعية، أن هذه الجهود تعكس نهجاً متكاملاً يجمع بين التوعية وبناء القدرات وتعزيز الشراكات، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية متخصصة ودعم إنفاذ القانون، وترسيخ ثقافة احترام الملكية الفكرية باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد المعرفي. وأشار إلى استمرار الجمعية في تطوير برامجها وتوسيع تعاونها بما يدعم توجهات دولة الإمارات نحو الريادة في مجالات الابتكار وحماية الإبداع.