تشارك مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في الدورة الثانية والعشرين من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2026»، مستعرضة مركبتي «العزم» للإسعاف الميداني المتخصص، و«بولاريس» للاستجابة السريعة، في إطار جهودها لتنويع وسائل الاستجابة وتعزيز قدرتها على الوصول إلى المرضى والمصابين في مختلف المواقع والظروف.
وقال مشعل عبدالكريم جلفار، المدير التنفيذي للمؤسسة، إن مشاركة المؤسسة هذا العام تبرز تنوع مركبات وآليات الإسعاف لديها، موضحاً أن «العزم» مخصصة للتعامل مع المناطق الوعرة ومواقع تجمعات المياه، ومجهزة بنقالة هيدروليكية قادرة على حمل مصاب يزيد وزنه على 200 كيلوغرام، كما يمكنها نقل أكثر من أربعة مصابين في الوقت نفسه.
وأضاف أن تنوع وسائل الإسعاف يعزز قدرة المؤسسة على التعامل مع مختلف الحالات والبيئات، والوصول إلى المرضى والمصابين في المواقع التي تتطلب مركبات متخصصة.
وقالت ود أحمد العامري، مسعفة متخصصة في المؤسسة، إن فكرة «العزم» جاءت بعد رصد التحديات التي واجهتها فرق الإسعاف خلال منخفض «العزم» الذي شهدته الدولة، ما دفع المؤسسة إلى تطوير مركبة تساعد الطواقم على الوصول إلى المرضى والمصابين بأسرع وقت ممكن في الظروف الجوية والمناطق التي يصعب الوصول إليها بالمركبات التقليدية.
وأوضحت أن المركبة صُممت وطُورت داخل المؤسسة بما يتناسب مع طبيعة الظروف التي شهدتها الدولة، لتكون قادرة على التعامل مع المياه والمناطق البرية والوعرة، وزُودت بنظام للتحكم بضغط الإطارات والنفخ والتفريغ التلقائي، بما يسهل حركتها في التضاريس الصعبة.
من جانبه، قال محمد عارف عبد الله، مسعف في المؤسسة، إن «بولاريس» أُدمجت ضمن أسطول المستجيب البري الطارئ، للوصول إلى المناطق الوعرة والصحراوية والجبلية والمضامير الرياضية التي يصعب على سيارات الإسعاف التقليدية الوصول إليها.
وأوضح أن المركبة تتميز بقدرتها على الوصول إلى المريض خلال نحو أربع دقائق، حيث يبدأ الطاقم بتقديم الإسعافات الأولية اللازمة، إلى حين تسليم الحالة إلى طاقم سيارة الإسعاف في المواقع التي يمكن للمركبات التقليدية الوصول إليها.
